تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۸۷   

یمینا وشمالا، فإن الراعی إذا أراد أن یجمع غنمه جمعها بأهون سعی. وإیاک والاذاعة وطلب الرئاسة، فإنهما یدعوان إلى الهلکة. وقال علیه السلام: من الذنوب التی لا تغفر: لیتنی لا اؤاخذ إلا بهذا [1]. ثم قال علیه السلام: الاشراک فی الناس أخفى من دبیب النمل على المسح الاسود فی اللیلة المظلمة [2]. وقال علیه السلام: بسم الله الرحمن الرحیم أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العین إلى بیاضها. وخرج فی بعض توقیعاته علیه السلام عند اختلاف قوم من شیعته فی أمره: ما منی أحد من آبائی بمثل ما منیت به من شک هذه العصابة فی، فإن کان هذا الامر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثم ینقطع فللشک موضع. وإن کان متصلا ما اتصلت امور الله فما معنى هذا الشک ؟. وقال علیه السلام: حب الابرار للابرار ثواب للابرار. وحب الفجار للابرار فضیلة للابرار، وبغض الفجار للابرار زین للابرار. وبغض الابرار للفجار خزی على الفجار. وقال علیه السلام: من التواضع السلام على کل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس. وقال علیه السلام: من الجهل الضحک من غیر عجب. وقال علیه السلام: من الفواقر التی تقصم الظهر [3] جار إن رأى حسنة أطفأها وإن رأى سیئة أفشاها. وقال علیه السلام لشیعته: أوصیکم بتقوى الله والورع فی دینکم والاجتهاد لله وصدق الحدیث وأداء الامانة إلى من ائتمنکم من بر أو فاجر وطول السجود وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد صلى الله علیه وآله صلوا فی عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وأدوا حقوقهم [4]، فإن الرجل منکم إذا ورع فی دینه وصدق فی حدیثه وأدى الامانة


[1] أی قول الرجل المذنب ذلک إذا قیل له: لا تعص.
[2] المسح - بالکسر -: البلاس والتقیید بالاسود تأکید فی إخفائه وعدم رؤیته بخلاف ما إذا کان غیر الاسود لانه ربما یمکن أن یراه إذا کان أبیضا.
[3] الفواقر: جمع فاقرة أی الداعیة العظیمة فکأنها تکسر فقر الظهر.
[4] فالضمیر یرجع إلى المخالفین أو مطلق الناس. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب