|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۵
وقال صلى الله علیه وآله: العلم خلیل المؤمن. والحلم وزیره. والعقل دلیله. والعمل قیمه. والصبر أمیر جنوده. والرفق والده. والبر أخوه. والنسب آدم. والحسب التقوى والمروة إصلاح المال [1]. وقال صلى الله علیه وآله: من تقدمت إلیه ید، کان علیه من الحق أن یکافئ، فإن لم یفعل فالثناء، فإن لم یفعل فقد کفر النعمة. وقال صلى الله علیه وآله: تصافحوا فإن التصافح یذهب السخیمة [2]. وقال صلى الله علیه وآله: یطبع المؤمن على کل خصلة ولا یطبع على الکذب، ولا على الخیانة. وقال صلى الله علیه وآله: إن من الشعر حکما - وروی حکمة [3] - وإن من البیان سحرا. وقال صلى الله علیه وآله لابی ذر: أی عرى الایمان أوثق ؟ قال: الله ورسوله أعلم، فقال: الموالاة فی الله والمعاداة فی الله والبغض فی الله [4]. وقال صلى الله علیه وآله: من سعادة ابن آدم استخارة [5] الله ورضاه بما قضى الله. ومن شقوة ابن آدم ترکه استخارة الله وسخطه بما قضى الله [6]. وقال صلى الله علیه وآله: الندم توبة.
[1] قد مضى ذکر هذا الحدیث مع اختلاف ما. [2] التصافح: المصافحة. والسخیمة: الضغینة والحقد. [3] هذا قول المؤلف. والحکم بمعنى الحکمة کما فی الآیة " وآتیناه الحکم صبیا ". [4] وفى الکافی ج 2 ص 125 - 126 عن عمرو بن مدرک الطائى عن أبى عبد الله علیه السلام قال: قال رسول الله صلى الله علیه وآله لاصحابه: أی عرى الایمان أوثق ؟ فقالوا: الله ورسوله اعلم، وقال بعضهم: الصلاة وقال بعضهم: الزکاة وقال بعضهم: الصیام وقال بعضهم: الحج والعمرة وقال بعضهم: الجهاد، فقال رسول الله صلى الله علیه وآله: لکل ما قلتم فضل ولیس به ولکن أوثق عرى الایمان. الحب فی الله والبغض فی الله وتوالى أولیاء الله والتبری من أعداء الله عزوجل. انتهى. والعروة ما یکون فی الحبل یتمسک به من اراد الصعود. [5] فی بعض النسخ [ استخارته ]. [6] - الشقوة: الشقاوة. والسخط: ضد الرضا. وسخط عیه أی غضب علیه. (*)
|