|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۷
وقال صلى الله علیه وآله: من عامل الناس فلم یظلمهم وحدثهم فلم یکذبهم ووعدهم فلم یخلفهم فهو ممن کملت مروته [1] وظهر عدالته ووجب أجره وحرمت غیبته. وقال صلى الله علیه وآله: المؤمن حرام کله: عرضه وماله ودمه. وقال صلى الله علیه وآله: صلوا أرحامکم ولو بالسلام. وقال صلى الله علیه وآله: الایمان عقد بالقلب وقول باللسان وعمل بالارکان. وقال صلى الله علیه وآله: لیس الغنى عن کثرة العرض [2] ولکن الغنى غنى النفس. وقال صلى الله علیه وآله: ترک الشر صدقة. وقال صلى الله علیه وآله: أربعة تلزم کل ذی حجى وعقل من امتی [3]، قیل: یا رسول الله ما هن ؟ قال: استماع العلم وحفظه ونشره والعمل به. وقال صلى الله علیه وآله: إن من البیان سحرا ومن العلم جهلا ومن القول عیا [4]. وقال صلى الله علیه وآله: السنة سنتان، سنة فی فریضة الاخذ بعدی بها هدى وترکها ضلالة. وسنة فی غیر فریضة الاخذ بها فضیلة وترکها غیر خطیئة. وقال صلى الله علیه وآله: من أرضى سلطانا بما یسخط الله خرج من دین الله. وقال صلى الله علیه وآله: خیر من الخیر معطیه وشر من الشر فاعله [5]. وقال صلى الله علیه وآله: من نقله الله من ذل المعاصی إلى عز الطاعة أغناه بلا مال وأعزه بلا عشیرة وآنسه بلا أنیس. ومن خاف الله أخاف منه کل شئ. ومن لم یخف الله أخافه الله من کل شئ. ومن رضی من الله بالیسیر من الرزق رضی الله منه بالیسیر من العمل. ومن لم یستحی من طلب الحلال من المعیشة خفت مؤنته ورخى باله
[1] المروة أصله المروءة. قلبت الهمزة واوا وادغمت. [2] العرض - محرکة - المتاع، والسلعة. [3] الحجى بالکسر والقصر: العقل والفطنة. [4] عیى فی المنطق: حصر. وعیا تعییة الرجل: أتى بکلام لا یهتدى إلیه. وقیل: العى: التحیر فی الکلام وبالفتح العجز وعدم الاهتداء بوجه مراده. وفى بعض النسخ [ غیا ] بالغین المعجمة مصدر من باب ضرب أی ضل وخاب وهلک والغیة بالفتح والکسر: الضلال. [5] وفى نهج البلاغة. " فاعل الخیر خیر منه وفاعل الشر شر منه ". (*)
|