تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۸   

تصیر وبهم تصول [1] وهم العدة عند الشدة، فأکرم کریمهم وعد سقیمهم [2] وأشرکهم فی أمورهم وتیسر عند معسور [ ل‌ ] هم. واستعن بالله على أمورک، فانه أکفى معین. أستودع الله دینک ودنیاک وأسأله خیر القضاء لک فی الدنیا والآخرة والسلام علیک ورحمة الله. * (وصیته لابنه الحسین علیهما السلام) * یا بنی أوصیک بتقوى الله فی الغنى والفقر وکلمة الحق فی الرضى والغضب والقصد فی الغنى والفقر. وبالعدل على الصدیق والعدو. وبالعمل فی النشاط والکسل. والرضى عن الله فی الشدة والرخاء. أی بنی ما شر بعده الجنة بشر، ولا خیر بعده النار بخیر. وکل نعیم دون الجنة محقور. وکل بلاء دون النار عافیة. واعلم أی بنی أنه من أبصر عیب نفسه شغل عن عیب غیره. ومن تعرى من لباس التقوى لم یستتر بشئ من اللباس. ومن رضی بقسم الله لم یحزن على ما فاته. ومن سل سیف البغی قتل به. ومن حفر بئرا لاخیه وقع فیها. ومن هتک حجاب غیره انکشف عورات بیته [3] ومن نسی خطیئته استعظم خطیئة غیره. ومن کابد الامور عطب [4]. ومن اقتحم الغمرات غرق. ومن أعجب برأیه ضل. ومن استغنى بعقله زل. ومن تکبر على الناس ذل. ومن خالط العلماء وقر. ومن خالط الانذال


[1] الصولة: السطورة والقدرة أی بهم تسطو وتغلب على الغیر وفى النهج [ ویدک التى بها تصول ]. والعدة - بالضم -: الاستعداد - وبالکسر -: الجماعة.
[2] من عاد المریض یعوده عیادة أی زاره.
[3] وفى بعض النسخ [ عوراته ].
[4] کابدها أی قاساها وتحمل المشاق فی فعلها بلا إعداد أسبابها. وعطب أی هلک. والغمرات: الشدائد. وفى النهج [ ومن اقتحم اللجج غرق ]. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب