|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۹
حقر [1]. ومن سفه على الناس شتم [2]. ومن دخل مداخل السوء اتهم. ومن مزح استخف به. ومن أکثر من شئ عرف به. ومن کثر کلامه کثر خطاؤه، ومن کثر خطاؤه [3] قل حیاؤه، ومن قل حیاؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار. أی بنی من نظر فی عیوب الناس ورضی لنفسه بها فذاک الاحمق بعینه. ومن تفکر اعتبر، ومن اعتبر اعتزل، ومن اعتزل سلم. ومن ترک الشهوات کان حرا. ومن ترک الحسد کانت له المحبة عند الناس. أی بنی عز المؤمن غناه عن الناس. والقناعة مال لا ینفد. ومن أکثر ذکر الموت رضی من الدنیا بالیسیر. ومن علم أن کلامه من عمله قل کلامه إلا فیما ینفعه. أی بنی العجب ممن یخاف العقاب فلم یکف، ورجا الثواب فلم یتب ویعمل. أی بنی الفکرة تورث نورا. والغفلة ظلمة. والجهال [ - ة ] ضلالة. والسعید من وعظ بغیره. والادب خیر میراث. وحسن الخلق خیر قرین. لیس مع قطیعة الرحم نماء، ولا مع الفجور غنى. أی بنی العافیة عشرة أجزاء تسعة منها فی الصمت إلا بذکر الله وواحد فی ترک مجالسة السفهاء. أی بنی من تزیا [4] بمعاصی الله فی المجالس أورثه الله ذلا. ومن طلب العلم علم. یا بنی رأس العلم الرفق، وآفته الخرق [5]. ومن کنوز الایمان الصبر على
[1] الانذال - جمع النذل -: الخسیس من الناس، المحتقر فی جمیع أحواله والمراد بهم ذوى الاخلاق الدنیة. [2] یعنى ومن عابهم شتم وسب. [3] وفى بعض نسخ الحدیث [ خطؤه ] فی الموضعین والمعنى واحد. [4] تزیا أی صار ذا زى. [5] الخرق: الشدة، ضد الرفق. (*)
|