تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹٦   

أَنَّکَ نَشَدْتَنِی لَمْ أُخْبِرْکَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّانِی فِی کِتَابِنَا الرَّجْمَ، وَلَکِنَّهُ کَثُرَ فِی أشرافنا، فکنا إذ أَخَذْنَا الشَّرِیفَ تَرَکْنَاهُ، وَإِذَا أَخَذْنَا الْوَضِیعَ أَقَمْنَا عَلَیْهِ الْحَدَّ، فَقُلْنَا: تَعَالَوْا نَجْتَمِعْ عَلَى شَیْءٍ نُقِیمُهُ عَلَى الشَّرِیفِ وَالْوَضِیعِ فَاجْتَمَعْنَا عَلَى التَّحْمِیمِ وَالْجَلْدِ مَکَانَ الرَّجْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "اللَّهُمَّ إِنِّی أَوَّلُ مَنْ أَحْیَا
أَمْرَکَ إِذْ أَمَاتُوهُ"، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَأَنْزَلَ الله تعالى: {یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ لَا یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ} إِلَى قَوْلِهِ {إِنْ أُوتِیتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} یَقُولُونَ ائْتُوا مُحَمَّدًا فَإِنْ أَفْتَاکُمْ بِالتَّحْمِیمِ وَالْجَلْدِ فَخُذُوا بِهِ، وَإِنْ أَفْتَاکُمْ بِالرَّجْمِ فَاحْذَرُوا، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ} قَالَ: فِی الْیَهُودِ، إِلَى قَوْلِهِ {وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ} قَالَ: فِی النَّصَارَى إِلَى قَوْلِهِ: {وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} قَالَ: فِی الْکُفَّارِ کُلُّهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ یَحْیَى بْنِ یَحْیَى، عَنْ أَبِی مُعَاوِیَةَ.
وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو الهیثم أاحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَوْثٍ الْکِنْدِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَیْمَانَ الْحَضْرَمِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِی شَیْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: عَنِ النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَجَمَ یَهُودِیًّا وَیَهُودِیَّةً، ثُمَّ قَالَ: {وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ} {وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ} {وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} قَالَ: نَزَلَتْ کُلُّهَا فِی الْکُفَّارِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِی بَکْرِ بْنِ أَبِی شَیْبَةَ.
(1) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِیهَا هُدًى وَنُورٌ} {44} .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ


(1) - أخرجه ابن جریر (6/161) وعبد الرزاق وعبد بن حمید وابن أبی حاتم (فتح القدیر: 2/43) والبیهقی (دلائل النبوة: 6/269) وأبو داود (4/598 - ح: 4450) من طریق الزهری عن رجل عن أبی هریرة. ولم یذکر أحد منهم اسم هذا الرجل، فهو مجهول.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست