تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۸   

[1] - قوله - عز وجل - {وَأَنِ احْکُمْ بَیْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} الْآیَةَ {49} .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْیَهُودِ مِنْهُمْ کَعْبُ بْنُ أَسَدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِیَا وَشَاسُ بْنُ قَیْسٍ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى مُحَمَّدٍ لَعَلَّنَا نَفْتِنُهُ عَنْ دینه فأتوه فقال: یَا مُحَمَّدُ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا أَحْبَارُ الْیَهُودِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَأَنَّا إِنِ اتَّبَعْنَاکَ اتَّبَعَنَا الْیَهُودُ وَلَنْ یُخَالِفُونَا، وَإِنَّ بَیْنَنَا وَبَیْنَ قَوْمٍ خُصُومَةً وَنُحَاکِمُهُمْ إِلَیْکَ، فَتَقْضِی لَنَا عَلَیْهِمْ وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِکَ وَنُصَدِّقُکَ، فَأَبَى ذَلِکَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِیهِمْ: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ یَفْتِنُوکَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَیْکَ}
قوله تعالى: {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْیَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِیَاءَ} {51} .
قَالَ عَطِیَّةُ الْعَوْفِیُّ: جَاءَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَقَالَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِی مَوَالِیَ مِنَ الْیَهُودِ کَثِیرٌ عَدَدُهُمْ حَاضِرٌ نَصْرُهُمْ، وَإِنِّی أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْ وِلَایَةِ الْیَهُودِ، وَآوِی إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَیٍّ: إِنِّی رَجُلٌ أَخَافُ الدَّوَائِرَ وَلَا أَبْرَأُ مِنْ وِلَایَةِ الْیَهُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "یَا أَبَا الْحُبَابِ مَا بَخِلْتَ بِهِ مِنْ وِلَایَةِ الْیَهُودِ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَهُوَ لَکَ دُونَهُ"، فَقَالَ: قَدْ قَبِلْتُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى فیهما: {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْیَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِیَاءَ بَعْضُهُمْ


[1] - أخرجه ابن جریر (6/177) وابن أبی حاتم (فتح القدیر: 2/412) والبیهقی فی "الدلائل" (2/536) من طریق ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس رضی الله عنهما به. وإسناده حسن. وأخرجه ابن جریر (6/177) وابن أبی شیبة (فتح القدیر: 2/52) عن عطیة به. وإسناده صحیح إلیه، وهو مقطوع، ویشهد له:
[1] - ما أخرجه ابن جریر (6/178) وابن المنذر وابن أبی حاتم وأبو الشیخ وابن عساکر (فتح القدیر: 2/52) والبیهقی فی "الدلائل" (3/74) من طریق ابن إسحاق عن أبیه عن عبادة بن الولید بن عبادة بن الصامت بنحوه، وهو معضل، صحیح الإسناد إلى عبادة بن الولید.
2 - ما أخرجه ابن مردویه (فتح القدیر: 2/52) من طریق عبادة بن الولید بن عبادة بن الصامت عن أبیه عن جده بنحوه.
ورجّح هذا السبب الحافظ ابن کثیر فی تفسیره (2/71) .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست