|
اسم الکتاب: اسباب النزول
المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹۹
أَوْلِیَاءُ بَعْضٍ} إِلَى قوله تعالى: {فَتَرَى الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} یَعْنِی عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَیٍّ {یُسَارِعُونَ فِیهِمْ} فِی وِلَایَتِهِمْ {یَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِیبَنَا دَائِرَةٌ} الْآیَةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِینَ آمَنُوا} {55} . قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَوْمًا مِنْ قُرَیْظَةَ وَالنَّضِیرِ قَدْ هَاجَرُونَا وَفَارَقُونَا وَأَقْسَمُوا أَنْ لَا یُجَالِسُونَا، وَلَا نَسْتَطِیعُ مُجَالَسَةَ أَصْحَابِکَ لِبُعْدِ الْمَنَازِلِ، وَشَکَى مَا یَلْقَى مِنَ الْیَهُودِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ، فَقَرَأَهَا عَلَیْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: رَضِینَا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِالْمُؤْمِنِینَ أَوْلِیَاءَ. وَنَحْوَ هَذَا قَالَ الکلبی وزاد: أن آخِرَ الْآیَةِ نَزَلَ فِی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَیْهِ، لِأَنَّهُ أَعْطَى خَاتَمَهُ سَائِلًا وَهُوَ رَاکِعٌ فِی الصَّلَاةِ. (1) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی هُرَیْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابن
(1) - إسناده مظلم، کما تقدم، وهذه هی سلسلة الکذب کما سَمّاها السیوطی، ومتنه غریب جدًّا. ویشهد لقصة تصدّق علی رضی الله عنه، ونزول الآیة بسبب ذلک: 1 - ما أخرجه ابن مردویه و (تفسیر ابن کثیر: 2/71) والخطیب فی "المتفق والمفترق" (فتح القدیر: 2/53) من طریق الواحدی السابقة مثله، وهو موضوع. 2 - ما أخرجه الطبرانی فی "الأوسط" (مجمع الزوائد: 7/17) عن عمار رضی الله عنه نحوه، وضعفه الهیثمی (المصدر السابق) . 3 - ما أخرجه عبد بن حمید وأبو الشیخ وابن مردویه (فتح القدیر: 2/53) وعبد الرزاق (تفسیر ابن کثیر: 2/71) من طریق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبیه عن ابن عباس نحوه. وإسناده ضعیف جدًّا بسبب عبد الوهاب (تقریب التهذیب: 1/528 - رقم: 1407) . ما أخرجه ابن جریر (6/186) عن مجاهد مرسلاً نحوه، وإسناده ضعیف بسب غالب بن عبد الله (میزان الاعتدال: 3/331) . وکما رأیت فإن طرق القصة کلها ساقطة، لذا قال الحافظ ابن کثیر (ولیس یصح منها شیء بالکلیة، لضعف أسانیدها وجهالة رجالها) (تفسیر ابن کثیر: 2/71) .
|