تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٣٤   

سُورَةُ التَّغَابُنِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرحیم
قوله - عز وجل - {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ وَأَوْلَادِکُمْ عَدُوًّا لَکُمْ} الْآیَةَ {14} .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: کَانَ الرَّجُلُ یُسْلِمُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ یُهَاجِرَ مَنْعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ وَقَالُوا: نَنْشُدُکَ اللَّهَ أَنْ تَذْهَبَ فَتَدَعَ أَهْلَکَ وَعَشِیرَتَکَ وَتَصِیرَ إِلَى الْمَدِینَةِ بِلَا أَهْلٍ وَلَا مَالٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ یَرِقُّ لَهُمْ وَیُقِیمُ وَلَا یُهَاجِرُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآیَةَ.
(1) - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أحمد الشیبانی، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ بْنِ یَحْیَى بن حازم، أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن بجیر، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عمر المقدمی، أخبرنا أَشْعَثُ بْنُ عبد الله، أخبرنا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ أَبِی خَالِدٍ قَالَ: کَانَ الرَّجُلُ یُسْلِمُ فَیَلُومُهُ أَهْلُهُ وَبَنُوهُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ وَأَوْلَادِکُمْ عَدُوًّا لَکُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} قَالَ عِکْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وهؤلاء الَّذِینَ مَنَعَهُمْ أَهْلُهُمْ عَنِ الْهِجْرَةِ لَمَّا هَاجَرُوا وَرَأَوُا النَّاسَ قَدْ فَقِهُوا فِی الدِّینِ هَمُّوا أَنْ یُعَاقِبُوا أَهْلِیهِمُ الَّذِینَ مَنَعُوهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ} .


(1) - أخرجه ابن جریر (28/ 81) مرسلاً عن إسماعیل به, وإسناده صحیح, ویشهد له:
* ما أخرجه الترمذی (5/419 - ح: 3317) وابن جریر (28 /80) والحاکم (المستدرک: 2 / 490) والطبرانی (المعجم الکبیر: 11/ 275 - ح: 11720) والفریابی وعبد بن حمید وابن المنذر وابن أبی حاتم وابن مردویه (فتح القدیر: 5/239) من طریق سماک عن عکرمة عن ابن عباس بمعناه, وهی الروایة الآتیة, وإسناده ضعیف بسبب اضطراب روایة سماک عن عکرمة (تقریب التهذیب: 1/332 - رقم: 519) .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست