تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٤۸   

سُورَةُ الْقِیَامَةِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - {أَیَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} {3} .
نَزَلَتْ فِی عَدِیِّ بْنِ رَبِیعَةَ، وَذَلِکَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِیَّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: حَدِّثْنِی عَنْ یَوْمِ الْقِیَامَةِ مَتَى یَکُونُ وَکَیْفَ یَکُونُ أَمْرُهَا وَحَالُهَا؟ فَأَخْبَرَهُ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِکَ، فَقَالَ: لَوْ عَایَنْتُ ذَلِکَ الْیَوْمَ لَمْ أُصَدِّقْکَ یَا محمد ولم أؤمن به، أو یجمع اللَّهُ هَذِهِ الْعِظَامَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.
سُورَةُ الْإِنْسَانِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَیُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْکِینًا} {8} .
قَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَذَلِکَ أَنَّ عَلِیَّ بْنَ أبی طالب - رضی الله عنه - نَوْبَةً أَجَّرَ نَفْسَهُ یَسْقِی نَخْلًا بِشَیْءٍ مِنْ شَعِیرٍ لَیْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ، وَقَبَضَ الشَّعِیرَ وَطَحَنَ ثُلُثَهُ، فَجَعَلُوا مِنْهُ شَیْئًا لِیَأْکُلُوهُ، یُقَالُ لَهُ: الْخَزِیرَةُ، فَلَمَّا تَمَّ إِنْضَاجُهُ، أَتَى مِسْکِینٌ فَأَخْرَجُوا إِلَیْهِ الطَّعَامَ، ثُمَّ عَمِلَ الثُّلُثَ الثَّانِیَ، فَلَمَّا تَمَّ إِنْضَاجُهُ أَتَى یَتِیمٌ فَسَأَلَ فَأَطْعَمُوهُ، ثُمَّ عَمِلَ الثُّلُثَ الْبَاقِیَ، فَلَمَّا تَمَّ إِنْضَاجُهُ أَتَى أَسِیرٌ مِنَ الْمُشْرِکِینَ فَأَطْعَمُوهُ، وَطَوَوْا یَوْمَهُمْ ذَلِکَ، فَأُنْزِلَتْ فیه هذه الآیة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست