تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۵   

یُسْلِمَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: یَا رَسُولَ الله أیدخل بعض النَّارَ وَأَنَا أَنْظُرُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - {لَا إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ} فَخَلَّى سَبِیلَهُمَا.
(1) - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بن إبراهیم المقری أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبدوس قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بن محفوظ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هاشم قال: أخبره عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِیٍّ، عَنْ سُفْیَانَ، عَنْ خُصَیْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: کَانَ نَاسٌ مُسْتَرْضَعِینَ فِی الْیَهُودِ: قُرَیْظَةَ وَالنَّضِیرِ، فَلَمَّا أَمَرَ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بِإِجْلَاءِ بَنِی النَّضِیرِ قَالَ أَبْنَاؤُهُمْ مِنَ الْأَوْسِ الَّذِینَ کَانُوا مُسْتَرْضَعِینَ فِیهِمْ، لَنَذْهَبَنَّ مَعَهُمْ وَلَنَدِینَنَّ بِدِینِهِمْ، فَمَنَعَهُمْ أَهْلُهُمْ
وَأَرَادُوا أَنْ یُکْرِهُوهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَنَزَلَتْ: {لَا إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ} الْآیَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّ أَرِنِی کَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتَى} الْآیَةَ {260} .
ذَکَرَ الْمُفَسِّرُونَ السَّبَبَ فِی سُؤَالِ إِبْرَاهِیمَ رَبَّهُ أَنْ یُرِیَهُ إِحْیَاءَ الْمَوْتَى. أَخْبَرَنَا سَعِیدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن جعفر قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ محمد قال: أَخْبَرَنَا مَکِّیُّ بْنُ عبدان قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأزهر قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِیدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُکِرَ لَنَا أَنَّ إِبْرَاهِیمَ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ مَیْتَةٍ قد تَوَزَّعَتْهَا دَوَابُّ الْبَرِّ والبحر قال: {رَبِّ أَرِنِی کَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتَى} وَقَالَ الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِیُّ وَالضَّحَاکُ وَابْنُ جُرَیْجٍ: إِنَّ إِبْرَاهِیمَ الْخَلِیلَ مَرَّ عَلَى دَابَّةٍ مَیْتَةٍ قَالَ ابْنُ جُرَیْجٍ: کَانَتْ جِیفَةَ حِمَارٍ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ. قَالَ عَطَاءٌ: بُحَیْرَةُ طَبَرِیَّةَ قَالُوا: فَرَآهَا قد تَوَزَّعَتْهَا دَوَابُّ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَکَانَ إِذَا مَدَّ الْبَحْرُ جَاءَتِ الْحِیتَانُ وَدَوَابُّ الْبَحْرِ فَأَکَلَتْ مِنْهَا، فَمَا وقع منها یقع فی الماء وإذا جذر البحر جاءت السِّبَاعُ فَأَکَلَتْ منها فما وقع منها یصیر ترابًا، فإذا ذهبت السباع جاءت الطیر فأکلت


(1) - فی إسناده خصیف وهو ضعیف.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست