تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲۱   

أبا عبد الله (علیه السلام) عن القیء هل ینقض الوضوء؟ قال: لا [1].

و روى سماعة، عن أبی بصیر قال: سمعته یقول: إذا قاء الرجل و هو على طهر فلیتمضمض، و إذا رعف و هو على وضوء فلیغسل أنفه، فإن ذلک یجزیه، و لا یعید وضوءه [2].

مسألة 62: القهقهة لا تنقض الوضوء،

سواء کانت فی الصلاة أو فی غیرها، و به قال جابر بن عبد الله [3] [4]، و أبو موسى الأشعری، و عطاء، و الزهری [5]، و الشافعی، و مالک، و أحمد، و إسحاق [6].

و قال أبو حنیفة و أصحابه: ان کانت فی الصلاة نقضت الوضوء. و به قال الشعبی، و النخعی، و الثوری [7].


[1] التهذیب 1: 13 حدیث 25، و الکافی 3: 36 حدیث 9، و الاستبصار 1: 83 حدیث 259.

[2] التهذیب 1: 15 حدیث 31، و الاستبصار 1: 85 حدیث 270.

[3] جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاری، المدنی، الخزرجی. صاحب رسول الله (صلى الله علیه و آله). شهد بدرا و ثمانی عشرة غزوة معه (صلى الله علیه و آله) و من السابقین الذین رجعوا الى أمیر المؤمنین (علیه السلام) و حاله أشهر من أن یذکر. عده الشیخ فی رجاله من أصحاب النبی (صلى الله علیه و آله) و أمیر المؤمنین و الحسن و الحسین و على بن الحسین و الباقر علیهم أفضل الصلاة و السلام. رجال الطوسی: 12 و 37 و 66 و 72 و 85 و 111، و تنقیح المقال 1: 199.

[4] صحیح البخاری 1: 53 سنن الدارقطنی 1: 172 الأحادیث 48- 62، و المستدرک للحاکم 1: 145.

[5] سنن الدارقطنی 1: 166 حدیث 21.

[6] المبسوط للسرخسى 1: 77، و بدائع الصنائع 1: 32، و مسائل الامام أحمد: 13، و شرح فتح القدیر 1: 34 و 35، و نصب الرایة 1: 53.

[7] المبسوط 1: 77، و مراقی الفلاح: 15، و بدائع الصنائع 1: 32، و بدایة المجتهد 1: 39، و شرح فتح القدیر 1: 34، و نصب الرایة 1: 48، و النتف 1: 28، و سنن الدارقطنی 1: 166، 172، و روى البیهقی فی سننه 1: 145 بسنده عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبیه قال: من أدرکت من فقهائنا الذین ینتهی إلى قولهم منهم سعید بن المسیب و عروة بن الزبیر و القاسم بن محمد و أبو بکر بن عبد الرحمن و خارجة بن زید بن ثابت و عبید الله بن عبد الله بن عتبة و سلیمان بن یسار فی مشیخة جلة سواهم یقولون فیمن ضحک فی الصلاة: أعادها و لم یعد وضوءه. و روینا نحو قولهم فی الضحک عن الشعبی و عطاء و الزهری (انتهى).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست