|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷٠
دلیلنا: قوله تعالى «فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَیَمَّمُوا» [1] فأوجب على الجنب التیمم و لم یفرق. و روى العیص بن القاسم [2]، قال: سألت أبا عبد الله (علیه السلام)، عن رجل یأتی الماء و هو جنب، و قد صلى بتیمم؟ قال: یغتسل و لا یعید الصلاة [3]. و روى حریز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (علیه السلام) عن رجل أجنب فتیمم بالصعید و صلى، ثم وجد الماء؟ فقال: لا یعید، ان رب الماء رب الصعید، فقد فعل أحد الطهورین [4]. و روى عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) یقول: إذا لم یجد الرجل طهورا، و کان جنبا، فلیمسح من الأرض، و لیصل، فاذا وجد الماء فلیغتسل و قد أجزأته صلاته التی صلى [5]. و لم یفرقوا فی شیء من الاخبار، فوجب حملها على العموم. مسألة 124 [جواز وطی الحائض قبل أن تغتسل أو تتیمم إذا انقطع دمها] الحائض إذا انقطع دمها، جاز للرجل وطئها قبل أن تغتسل أو تتیمم. و قال الشافعی: لا یجوز [6].
[1] النساء: 43، و المائدة: 6. [2] أبو القاسم، العیص بن القاسم بن ثابت البجلی الکوفی. ابن أخت سلیمان بن خالد الأقطع. عربی، ثقة، عین عده الشیخ الطوسی من أصحاب الإمام الصادق (علیه السلام) رجال النجاشی: 232، و رجال الشیخ الطوسی 264، و الخلاصة: 131، و رجال الکشی: 361. [3] التهذیب 1: 197 حدیث 569، و الاستبصار 1: 161 حدیث 556، و لیس فیهما کلمة (بتیمم). [4] الاستبصار 1: 161 حدیث 557، و التهذیب 1: 197 حدیث 571. [5] التهذیب 1: 197 حدیث 572، و الاستبصار 1: 161 حدیث 558. و رواه الشیخ الکلینی بطریق آخر فی الکافی 3: 63 حدیث 3. [6] المجموع 2: 366، و بدایة المجتهد 1: 55، و التفسیر الکبیر 6: 68، و أحکام القرآن للجصاص 1: 348، و الام 1: 59، و شرح النووی على صحیح مسلم 2: 336، و الفتاوى الکبرى 1: 78. |
|