تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٤٣   

تفصیل ذلک، و ینبغی أن یکون محمولا علیه.

و قول الشافعی انها تترک الصوم و الصلاة یوما و لیلة، بناءا على انه أقل الحیض، و قد بینا خلاف ذلک [1].

فأما قضاء الصوم، فإنه یحتاج الى شرع، لأنه فرض ثان، و لیس فی الشرع ما یدل علیه، فوجب نفیه.

مسألة 212:

إذا رأت دما ثلاثة أیام، و بعد ذلک یوما و لیلة نقاء، و یوما و لیلة دما الى تمام العشرة أیام، أو انقطع دونها، کان الکل حیضا. و به قال أبو حنیفة [2]. و هو الأظهر من مذهب الشافعی، و له قول آخر و هو انه تلفق الأیام التی ترى فیها الدم فیکون حیضا، و ما ترى فیه نقاء تکون طهرا [3].

دلیلنا: إجماع الفرقة، و أیضا فقد بینا أن الصفرة فی أیام الحیض حیض [4]، و العشرة أیام کلها أیام حیض، فینبغی أن یکون ما تراه کله حیضا.

مسألة 213 [القول فی أکثر النفاس]

أکثر النفاس عشرة أیام، و ما زاد علیه حکمه حکم الاستحاضة، و فی أصحابنا من قال ثمانیة عشر یوما [5].


[1] راجع المسألة التاسعة من کتاب الحیض.

[2] أحکام القرآن للجصاص 1: 346، و المجموع 2: 502.

[3] أحکام القرآن للجصاص 1: 346، و المجموع 2: 387.

[4] انظر المسألة الثامنة.

[5] قاله السید المرتضى فی الانتصار: 21، و سلار فی المراسم: 44. و روى الشیخ الصدوق فی الهدایة:

5، عن الصادق (علیه السلام) قال: ان أسماء بنت عمیس نفست بمحمد بن أبى بکر فی حجة الوداع فأمرها النبی (صلى الله علیه و آله) أن تقعد ثمانیة عشر یوما.

و قال العلامة فی المختلف: 41 ما لفظة: و قد اختلف علماؤنا فی أکثر مدة النفاس، فالذی اختاره الشیخ و على بن بابویه انه عشرة أیام، و به أفتى أبو الصلاح و ابن البراج و ابن إدریس، و قال السید المرتضى ثمانیة عشر یوما و هو اختیار المفید و ابن بابویه و ابن الجنید و سلار، الا أن المفید قال:

و قد جاءت أخبار معتمدة فی أن أقصى مدة النفاس مدة الحیض عشرة أیام و علیه أعمل لوضوحه (انتهى).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست