|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸٠
و قال فی القدیم: الإقامة مرة مرة [1] ذکره أبو حامد المروزی: و الأول هو المشهور عندهم، و به قال الأوزاعی و أحمد بن حنبل و إسحاق و أبو ثور و عروة بن الزبیر و الحسن البصری [2]. و قال أبو حنیفة و سفیان الثوری: الإقامة مثنى مثنى مثل الأذان، و یزاد فیها قد قامت الصلاة مرتین فتکون الإقامة عنده أکثر فصولا من الأذان و هی سبع عشرة کلمة [3]. و قال مالک و داود: الإقامة عشر کلمات، و لفظ الإقامة مرة واحدة [4]. دلیلنا: إجماع الفرقة، فإنهم لا یختلفون فی أن ما قلناه من الإقامة و الأذان، و ان اختلفوا فیما زاد علیه، و قد بینا الوجه فی اختلاف الأحادیث فی هذا المعنى فی الکتابین المقدم ذکرهما [5]. مسألة 21 [استحباب الطهارة للمؤذّن] یستحب أن یکون المؤذن على طهارة فإن کان محدثا، أو جنبا کان الأذان مجزیا، و ان ترک الأفضل.
[1] الام (مختصر المزنی): 12، و شرح النووی لصحیح مسلم 2: 460، و بدایة المجتهد 1: 107، و عمدة القاری 5: 104، و نیل الأوطار 2: 21، و الفتح الربانی 3: 26. [2] مسائل أحمد بن حنبل: 27، و الروض المربع 1: 40، و الفتح الربانی 3: 26، و المجموع 3: 94، و نیل الأوطار 2: 22، و شرح النووی لصحیح مسلم بهامش إرشاد الساری 2: 460. [3] الهدایة 1: 41، و المبسوط 1: 128، و عمدة القاری 5: 104، و شرح فتح القدیر 1: 169، و المجموع 3: 94، و المحلى 3: 153، و شرح النووی لصحیح مسلم 2: 461، و بدائع الصنائع 1: 147- 148، و نیل الأوطار 2: 22، و تفسیر القرطبی 6: 227، و بدایة المجتهد 1: 107، و الفتح الربانی 3: 26. [4] المحلى 3: 153، و تفسیر القرطبی 6: 227، و بدایة المجتهد 1: 107، و المبسوط 1: 129، و بدائع الصنائع 1: 148 و المجموع 3: 94، و عمدة القاری 5: 104، و شرح النووی لصحیح مسلم 2: 460، و الفتح الربانی 3: 26، و نیل الأوطار 2: 21. [5] الإستبصار 1: 305 باب 167 (عدد فصول الأذان و الإقامة)، و التهذیب 1: 59 باب 7 (عدد فصول الأذان و الإقامة). |
|