|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸۲
و روى الحسن بن عمار [1] عن أبی عبد الله (علیه السلام) عن أبیه ان علیا کان یقول: لا بأس أن یؤذن الغلام قبل أن یحتلم [2]. مسألة 24 [الوقوف على أواخر فصول الأذان] أواخر فصول الأذان، و الإقامة موقوفة غیر معربة. و قال جمیع الفقهاء: یستحب بیان الاعراب فیها [3]. دلیلنا: إجماع الفرقة، و قد بینا أن إجماعها حجة. مسألة 25 [حکم من أذّن ثم ارتدّ] إذا أذن ثم ارتد جاز لغیره أن یبنی على أذانه و یقیم. و قال الشافعی و أصحابه: لا یعتد بذلک، و ینبغی أن یستأنف من أوله [4]. دلیلنا: انه ثبت أنه حین أذن کان مسلما، فحکمنا بصحته، و إیجاب الإعادة أو استحبابها یحتاج الى دلیل. مسألة 26 [استحباب الأذان لصلاة القضاء] من فاتته صلاة أو صلوات یستحب له أن یؤذن و یقیم لکل صلاة منها و ان اقتصر فی الصلاة الأولة على الأذان و الإقامة، و فی الباقی على الإقامة کان أیضا جائزا، و ان اقتصر على الإقامة فی جمیعها کان أیضا جائزا. و قال أبو حنیفة: یؤذن و یقیم لکل صلاة [5]، و اختلف قول الشافعی،
[1] کذا فی جمیع النسخ، و قد عده الشیخ المصنف تارة من أصحاب الإمام الباقر و اخرى من أصحاب الإمام الصادق (علیهما السلام). هذا و قد نقل الأردبیلی فی جامعه روایة إبراهیم بن مهاجر عنه عن ابی عبد الله (علیه السلام) فی میراث ذوی الأرحام فی الاستبصار، و عن ابى جعفر الباقر (علیه السلام) فی میراث الأعمام فی التهذیب. حیث لم نعثر له على روایة فی باب الأذان- حسبما استقصیناه- إذ الموجود فی المصادر الحدیثیة ان الروایة عن إسحاق بن عمار فلاحظ. و یحتمل اتحاده مع الدهان. رجال الشیخ: 114 و 183، و تنقیح المقال 1: 301، و معجم رجال الحدیث 5: 75. [2] التهذیب 2: 53 حدیث 181، و 3: 29 حدیث 103، و الاستبصار 1: 423 حدیث 1632، و فی الجمیع عن إسحاق بن عمار، و کذا للحدیث ذیل. [3] حاشیة رد المحتار 1: 385- 386. [4] الام 1: 86، و المجموع 3: 99. [5] الهدایة 1: 42، و المبسوط 1: 136، و حاشیة رد المحتار 1: 390، و شرح فتح القدیر 1: 172 و اللباب فی شرح الکتاب 1: 63، و المجموع 3: 85. |
|