تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۵۹   

أعرف التسبیح فی السجود [1].

دلیلنا: ما قدمناه [2] فی وجوب التسبیح فی الرکوع، و هو یجمع الموضعین فلا معنى لإعادته، و لأن أحدا لم یفصل بینهما.

مسألة 115: کمال التسبیح فی السجود أن یسبح سبع مرات.

و قال الشافعی: أدناه ثلاث و أعلاه خمس [3]، و قال بعض أصحابه:

الکمال فی ثلاث [4].

دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [5].

مسألة 116 [رکنیة الطمأنینة فی السجود]

الطمأنینة فی السجود رکن، و به قال الشافعی [6].

و قال أبو حنیفة: لیس برکن [7].

دلیلنا: إجماع الفرقة، و خبر حماد و زرارة [8] یتضمن ذلک، و طریقة الاحتیاط تقتضیه لأنه إذا اطمأن جازت صلاته بلا خلاف، و إذا لم یطمأن فیه خلاف، و قول النبی للذی علمه الصلاة «ثم اسجد حتى تطمأن ساجدا» [9]


[1] المغنی لابن قدامة 1: 501.

[2] انظر المسألة 99 و 100.

[3] الام 1: 14، و المجموع 3: 432، و بدایة المجتهد 1: 124، و المبسوط 1:

22.

[4] المجموع 3: 432.

[5] راجع على سبیل المثال التهذیب 2: 76 حدیث 282، و الاستبصار 1: 322 حدیث 1204 و غیرها.

[6] المجموع 3: 432، و الهدایة 1: 49.

[7] الهدایة 1: 49، و المجموع 3: 432.

[8] الکافی 3: 311 حدیث 8، و من لا یحضره الفقیه 1: 196 حدیث 916، و أمالی الصدوق: 248 مجلس 64، و التهذیب 2: 81 حدیث 301 و: 83 حدیث 308.

[9] صحیح البخاری 1: 190 باب 113 (استواء الظهر فی الرکوع)، و صحیح مسلم 1: 298 حدیث 45 باب 11، و سنن أبی داود 1: 226 حدیث 856، و سنن الترمذی 2: 100 باب 226 حدیث 302 و 303، و سنن النسائی 2: 124 باب فرض التکبیرة الاولى من کتاب الافتتاح، و 3: 59 باب أقل ما یجزى من عمل الصلاة من کتاب السهو، و 2: 193 باب الرخصة فی ترک الذکر فی الرکوع، و سنن ابن ماجة 1: 336 باب 72 حدیث 1060، و مسند أحمد بن حنبل 2: 437 و 4: 340.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست