تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۵٠۵   

الصلاة فی حریر محض» [1].

و روى إسماعیل بن سعد الأشعری قال: سألته عن الثوب الإبریسم هل یصلی فیه الرجال؟ قال: «لا» [2].

و روى علی بن أسباط عن أبی الحرث [3] قال: سألت الرضا علی بن موسى (علیهما السلام) هل یصلی الرجل فی ثوب إبریسم؟ قال: «لا» [4].

مسألة 246 [اختلاط القطن و الکتاب بالإبریسم]

إذا اختلط القطن أو الکتان بالإبریسم و کان سداه أو لحمته [5] قطنا أو کتانا زال تحریم لبسه.

و قال الشافعی: لا یزول التحریم إلا إذا تساویا أو یکون القطن أکثر [6].

دلیلنا: إجماع الفرقة.

و روى صفوان بن یحیى عن یوسف بن إبراهیم [7] عن أبی عبد الله


[1] الکافی 3: 399 حدیث 10، و التهذیب 2: 207 حدیث 812، و الاستبصار 1: 385 حدیث 1462.

[2] التهذیب 2: 207 حدیث 813، و الاستبصار 1: 385 حدیث 1463. و فی الکافی 3: 400 ذیل الحدیث 12 «. و قال و سألته هل یصلی الرجل فی ثوب إبریسم؟ فقال: لا» و الظاهر انها لفظ روایة أبی الحرث الآتیة.

[3] مشترک بین اثنین، کثیر بن کلثم (کلثمة) و محمد بن عبد الرحمن بن المغیرة، و هما من أصحاب الإمام الصادق (علیه السلام)، و احتمل فی معجم رجال الحدیث أن یکون المراد به یونس بن عبد الرحمن رجال الطوسی: 277 و 293، و تنقیح المقال 3: 10 و 139، و 2: 36 حرف الکاف، و معجم رجال الحدیث 21: 104

[4] التهذیب 2: 208 حدیث 814، و الاستبصار 1: 386 حدیث 1464.

[5] لحمته: ورد بفتح اللام و ضمها و سکون الحاء، و هو ما سدی بین السدیین، و قیل هو أعلى الثوب، و السدی- بفتح السین- الأسفل منه، تاج العروس 9: 56، و لسان العرب 16: 11 و النهایة 5: 240.

[6] المجموع 4: 436.

[7] ورد تارة بعنوان یوسف بن إبراهیم و اخرى بعنوان یوسف بن محمد بن إبراهیم کما فی الفقیه، و لکنه أورده فی مشیخة الفقیه بعنوان یوسف بن إبراهیم الطاطری، و استظهر البعض زیادة کلمة (محمد).

وثق بروایة صفوان عنه و عمل الأصحاب بما رواه الطاطریون. عده الشیخ من أصحاب الإمام الصادق (علیه السلام)، من لا یحضره الفقیه 4: 118، و رجال الشیخ: 336، و تنقیح المقال 3: 333 و 336، و معجم رجال الحدیث 20: 160 و 161 و 175، و قاموس الرجال 9: 473 و 479.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست