|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۲٣
التی تفوت، و صلاة الطواف، من الفجر الى طلوع الشمس و بعد العصر الى اللیل» [1]. و روى عبد الله بن أبی یعفور عن أبی عبد الله (علیه السلام) فی قضاء صلاة اللیل و الوتر تفوت الرجل أ یقضیها بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس و بعد العصر الى اللیل؟ فقال: «لا بأس بذلک» [2]. و روى جمیل بن دراج قال: سألت أبا الحسن الأول (علیه السلام) عن قضاء صلاة اللیل بعد الفجر الى طلوع الشمس؟ قال: «نعم، و بعد العصر الى اللیل و هو من سر آل محمد المخزون» [3]. و أخبارنا أکثر من أن تحصى و قد ذکرناها [4]. مسألة 264: رکعتا الفجر من النوافل أفضل من الوتر و به قال مالک. و للشافعی فیه قولان: أحدهما مثل ما قلناه قاله فی القدیم [5]، و قال فی الجدید: الوتر أولى [6]. و أبو حنیفة خارج عن هذا الخلاف، لان عنده ان الوتر واجب [7]، و سیجیء الکلام علیه. دلیلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [8].
[1] الکافی 3: 287 الحدیث الأول، و التهذیب 2: 171 حدیث 682. [2] التهذیب 2: 173 حدیث 687، و الاستبصار 1: 289 حدیث 1058. [3] التهذیب 2: 173 حدیث 689، و الاستبصار 1: 290 حدیث 1060، و فی من لا یحضره الفقیه 1: 315 حدیث 1429 باختلاف یسیر. [4] التهذیب 2: 171 عند قول الشیخ الطوسی (قدس سره) «قال الشیخ (رحمه الله) و من نسی فریضة فلیقضها أی وقت ذکرها.». و الاستبصار 1: 289 باب 158 وقت قضاء ما فات من النوافل. [5] المجموع 4: 26. [6] المصدر السابق. [7] شرح فتح القدیر 1: 300. [8] منها ما فی التهذیب 2: 242 حدیث 960. |
|