|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۵۸
دلیلنا: إجماع الفرقة. و روى حریز عن زرارة عن أبی جعفر (علیه السلام) قال: «ان صلى قوم و بینهم و بین الامام ما لا یتخطى فلیس ذلک الامام لهم بإمام، و أی صف کان أهله یصلون بصلاة امام و بینهم و بین الصف الذی یتقدمهم قدر ما لا یتخطى فلیس تلک لهم بصلاة، فإن کان بینهم سترة أو جدار فلیس تلک لهم بصلاة الا من کان بحیال الباب- قال: و قال:- هذه المقاصیر لم تکن فی زمن أحد من الناس، و انما أحدثها الجبارون لیس لمن صلى خلفها مقتدیا بصلاة من فیها صلاة» [1]. مسألة 305 [بطلان الجماعة وراء الشبابیک للحائل] من صلى وراء الشبابیک لا تصح صلاته مقتدیا بصلاة الإمام الذی یصلی داخلها. و للشافعی فیه قولان: أحدهما و هو الأظهر عندهم مثل قولنا [2]، و الأخر انه یجوز [3]. دلیلنا: ما قدمناه فی المسألة الأولى سواء [4]، و الخبر صریح فی المنع منه [5]. مسألة 306 [عدم حائلیة الماء] کون الماء بین الامام و المأموم لیس بحائل إذا لم یکن بینهما ساتر من حائط و ما أشبه ذلک، و به قال الشافعی [6]. و قال أبو حنیفة: الماء حائل [7]، و به قال أبو سعید الإصطخری من
[1] الکافی 3: 385 الحدیث الرابع، و من لا یحضره الفقیه 1: 253 حدیث 1144. [2] المجموع 4: 302، و مغنی المحتاج 1: 251، و کفایة الأخیار 1: 85. [3] مغنی المحتاج 1: 250، و المجموع 4: 302. [4] انظر المسألة السابقة. [5] الکافی 3: 385 الحدیث الرابع، و من لا یحضره الفقیه 1: 253 حدیث 1144. [6] المجموع 4: 302 و 305، و مغنی المحتاج 1: 249، و کفایة الأخیار 1: 85. [7] المبسوط 1: 193. |
|