تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۷٤   

الأوزاعی [1].

و قال الشافعی: ان نوى مقام أربعة سوى یوم دخوله و خروجه أتم، و ان کان أقل قصر، و به قال عثمان، و سعید بن المسیب، و فی الفقهاء مالک، و اللیث بن سعد، و أحمد، و إسحاق، و أبو ثور [2].

و قال ربیعة، ان نوى مقام یوم أتم [3].

و قال الحسن البصری: ان دخل بلدا فوضع رحله أتم [4].

و قالت عائشة: متى وضع رحله أتم أی موضع کان [5]، فکأنها تذهب الى التقصیر ما دام لم یحط الرحل، فمتى حط رحله أی موضع کان أتم، و إذا کانت القافلة سائرة أو واقفة و الرحل علیها لم یحط کان له التقصیر، و ان حط لم یقصر.

دلیلنا: إجماع الطائفة، و قد بینا أن إجماعها حجة.

و أیضا روى أبو بصیر قال: قال أبو عبد الله (علیه السلام): «إذا عزم الرجل ان یقیم عشرا فعلیه إتمام الصلاة، و ان کان فی شک لا یدرى ما یقیم فیقول الیوم أو غدا فلیقصر ما بینه و بین شهر، فإن أقام بذلک البلد أکثر من شهر فلیتم الصلاة» [6].

مسألة 327 [حکم صلاة المردد]

إذا أقام فی بلد و لا یدری کم یقیم، له أن یقصر ما بینه و بین شهر، فان زاد علیه وجب علیه التمام.

و قال الشافعی: له أن یقصر إذا لم یعزم على مقام شیء بعینه ما بینه و بین


[1] المجموع 4: 364.

[2] المجموع 4: 364، و بدایة المجتهد 1: 164.

[3] المجموع 4: 365، و بدایة المجتهد 1: 165.

[4] المجموع 4: 365، و بدایة المجتهد 1: 165.

[5] المجموع 4: 365.

[6] التهذیب 4: 227 الحدیث 666.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست