|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۹۸
«إذا کان قوم فی قریة صلوا الجمعة أربع رکعات، فان کان لهم من یخطب بهم جمعوا إذا کانوا خمسة نفر، و انما جعلت رکعتین لمکان الخطبتین» [1]. و أیضا قوله تعالى «یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا نُودِیَ لِلصَّلاةِ مِنْ یَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِکْرِ اللّهِ» [2] و هذا عام فی کل موضع. و روی عن ابن عباس انه قال: أول جمعة جمعت فی الإسلام بعد جمعة فی مسجد النبی (صلى الله علیه و آله) بالمدینة جمعة جمعت بجؤاثا قریة من قرى البحرین» [3] و هذا نص. مسألة 359 [أقل العدد خمسة فتجوز لهم و بالسبعة تجب] تنعقد الجمعة بخمسة نفر جوازا، و بسبعة تجب علیهم. و قال الشافعی: لا تنعقد بأقل من أربعین من أهل الجمعة [4] و به قال عبید الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود [5]، و عمر بن عبد العزیز من التابعین، و فی الفقهاء أحمد و إسحاق [6]. و قال ربیعة تنعقد باثنی عشر نفسا، و لا تنعقد بأقل منهم [7]. و قال الثوری و أبو حنیفة و محمد: تنعقد بأربعة: إمام و ثلاثة معه، و لا
[1] التهذیب 3: 238، الحدیث 634، و الاستبصار 1: 420 الحدیث 1614. [2] الجمعة: 9. [3] صحیح البخاری 2: 5، و سنن أبی داود 1: 280 الحدیث 1068 و معجم البلدان 2: 155. [4] الام 1: 190، و المجموع 4: 502، و الاستذکار 2: 324، و النتف 1: 92، و بدایة المجتهد 1: 153، و المبسوط 2: 25. [5] عبید الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلی، أبو عبد الله المدنی، روى عن أبیه، و عن عبد الله بن مسعود عم أبیه و عمار بن یاسر و غیرهم مرسلا، و روى عنه جمع منهم عون بن عبد الله أخوه، و الزهری و خصیف الجزری، اختلف فی وفاته فقیل 90 و 94 و 95 و 98 و 99، تهذیب التهذیب 7: 23 و شذرات الذهب 1: 114. [6] مسائل أحمد بن حنبل: 57، و الإقناع 1: 192، و المجموع 4: 503، و بدایة المجتهد 1: 153، و الاستذکار 2: 324. [7] المجموع 4: 504، و قال القرطبی فی الاستذکار 2: 324 و قالت طائفة: اثنا عشر رجلا. |
|