|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۲۸
و روى سماعة قال: سألته عن المملوک یؤم الناس؟ قال: «لا الا أن یکون هو أفقههم و أعلمهم» [1]. مسألة 399 [عدم جواز امامة الفاسق فی الجمعة] لا یجوز أن یکون إمام الجمعة فاسقا [2]. و قال الشافعی: یجوز ذلک، و حکی عن المزنی أنه قال فی المنثور، و فی الناس من یقول: لا یصح [3]. دلیلنا: إجماع الفرقة، و أیضا فقد بینا أنه لا یجوز امامة الفاسق فی الجماعة، و کل من قال ذلک فی الجماعة قال مثله فی الجمعة، و لیس فی الأمة من فرق بینهما. مسألة 400 [لا تنعقد الجمعة بالصبی] الصبی إذا لم یبلغ، لا تنعقد به الجمعة و ان کان تصح منه صلاة التطوع. و للشافعی فیه قولان: قال فی الإملاء: یجوز ذلک [4]، و قال فی الأم: لا یجوز ذلک [5]. دلیلنا: ان انعقاد الجمعة به یحتاج الى دلیل، و لیس فی الشرع ما یدل علیه. مسألة 401 [لا یجمع فی مصر واحد بین جمعتین] لا یجمع فی مصر واحد و ان عظم و کثرت مساجده إلا فی مسجد واحد، الا أن یکون البلد أکثر من ثلاثة أمیال فیکون بین الجمعتین ثلاثة أمیال فتصح الجمعتان، و به قال الشافعی، و مالک و هو الظاهر من قول أبی حنیفة [6].
[1] التهذیب 3: 29 حدیث 101، و الاستبصار 1: 423 حدیث 1630. [2] الام 1: 192، و المجموع 4: 584. [3] المجموع 4: 584. [4] المجموع 4: 248. [5] الام 1: 192، و المجموع 4: 248. [6] الام 1: 192، و بدایة المجتهد 1: 159، و المبسوط 2: 23 و 120، و المجموع 4: 584 و 591. |
|