تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الطوسي    الجزء: ۱    الصفحة: ۷٤   

و روى ابن أبی عمیر، عن حماد بن عثمان [1]، عن عبید الله الحلبی قال:

سألته عن الوضوء، کم یفرغ الرجل على یده الیمنى قبل أن یدخلها فی الإناء؟

قال: واحدة من حدث البول، و اثنتین من الغائط، و ثلاثا من الجنابة [2].

مسألة 21 [مسنونیة المضمضة و الاستنشاق فی الطهارة]

المضمضة و الاستنشاق مسنونان فی الطهارة الصغرى و الکبرى معا، و به قال الشافعی [3].

و قال الثوری [4] و أبو حنیفة: هما واجبان فی الغسل من الجنابة، و مسنونان فی الوضوء [5]. و قال ابن أبی لیلى [6] [7] و إسحاق: هما واجبان فی الطهارتین


[1] حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاری، مولاهم، کوفی، کان یسکن عرزم فنسب إلیها، و أخوه، ثقتان رویا عن أبى عبد الله (علیه السلام)، عده الشیخ فی رجاله من أصحاب الصادق و الکاظم و أبى الحسن الرضا (علیهم السلام). مات سنة (190 ه). رجال النجاشی: 110 و رجال الطوسی 173 و 346 و 371.

[2] التهذیب 1: 36 حدیث 96، و الکافی، 1: 12 حدیث 5، و الاستبصار 1: 50 حدیث 141.

[3] المبسوط للسرخسى 1: 62، و سنن الترمذی 1: 41، و المحلى 2: 50، و التفسیر الکبیر 11: 157 و تفسیر ابن کثیر 2: 23، و بدایة المجتهد 1: 9، و شرح فتح القدیر 1: 38، و الدراری المضیة 1: 48.

[4] أبو عبد الله، سفیان بن سعید بن مسروق الثوری، الکوفی، روى عن أبیه، و أبى إسحاق الشیبانی، و أبى إسحاق السبیعی، و عبد الملک بن عمیر و غیرهم. و روى عنه جمع کثیر، منهم: جعفر بن برقان، و خصیف بن عبد الرحمن، و ابن إسحاق. مات سنة (161 ه). طبقات الفقهاء: 65 و تهذیب التهذیب 4: 111.

[5] التفسیر الکبیر 11: 157، و المبسوط 1: 62، و سنن الترمذی 1: 41، و شرح فتح القدیر 1: 38 و 16، المحلى 2: 50، بدایة المجتهد 1: 9، و تحفة الاحوذى 1: 120، و الدراری المضیة 1: 48، و تفسیر ابن کثیر 2: 23.

[6] بدایة المجتهد 1: 9، و تحفة الاحوذى 1: 120، و الدراری المضیة 1: 48.

[7] أبو عبد الرحمن، محمد بن عبد الرحمن بن أبى لیلى الأنصاری. قاضی الکوفة، تفقه على الشعبی، و الحکم بن عیینة. و أخذ عنه الفقه سفیان بن سعید الثوری، و الحسن بن صالح بن حی.

مات (148 ه). طبقات الفقهاء: 64، و التأریخ الکبیر 1: 162. و تهذیب التهذیب 9: 301.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست