|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٠
و قال جمیع الفقهاء: الفرض هو الغسل [1]. و قال الحسن بن أبی الحسن البصری، و محمد بن جریر [2] و أبو علی الجبائی [3] بالتخییر [4]. و روی عن جماعة من الصحابة و التابعین کابن عباس [5] و عکرمة [6] و أنس [7] و أبی
[1] المبسوط للسرخسى 1: 8، و أحکام القرآن للجصاص 2: 345، و مسائل أحمد بن حنبل: 8: و الام: 1: 27، و فتح الباری 1: 266، و فتح المعین: 6، و مقدمات ابن رشد 1: 52، و مراقی الفلاح: 9، و عمدة القاری 2: 236 و 238، و بدائع الصنائع 1: 5، و مغنی المحتاج 1: 53، و تفسیر الطبری 6: 83، و بدایة المجتهد 1: 14، و التفسیر الکبیر 11: 161. [2] محمد بن جریر بن یزید بن کثیر الطبری، أبو جعفر، المفسر الکبیر، صاحب (جامع البیان). أصله من طبرستان مات سنة 310 ه. قال ابن حجر فی لسان المیزان: ثقة صادق، فیه تشیع یسیر، و موالاة لا تضر، و انما نبز بالتشیع لأنه صحح حدیث غدیر خم. و حکى الذهبی فی التذکرة عن الفرغانی: (انه لما بلغه ان ابن أبى داود تکلم فی حدیث غدیر خم، عمل کتاب الفضائل، و تکلم على تصحیح الحدیث قلت: رأیت مجلدا من طرق الحدیث لابن جریر، فاندهشت له و لکثرة تلک الطرق). انظر لسان المیزان 5: 100، و طبقات المفسرین: 30، و تذکرة الحفاظ 2: 251، و البدایة و النهایة 11: 145. [3] أبو على، محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن أبى السکن الجبائی، رأس المعتزلة، و من انتهت إلیه رئاستهم، روى عن أبى یعقوب الشحام و غیره، مات سنة (303 ه). لسان المیزان 5: 271. [4] التفسیر الکبیر 11: 161، و تفسیر الطبری 6: 83، و أحکام القرآن لابن العربی 2: 575، و المبسوط للسرخسى 1: 8، و بدائع الصنائع 1: 5، و عمدة القاری 2: 238، و بدایة المجتهد 1: 14. [5] أبو العباس، عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف. توفی رسول الله (صلى الله علیه و آله) و له ثلاثة عشر سنة. أخذ عنه الفقه جماعة منهم: عطاء بن أبى رباح، و طاوس، و مجاهد، و سعید بن جبیر، و عکرمة. مات سنة (68 ه). طبقات الفقهاء: 18. [6] عکرمة مولى ابن عباس، و أصله من البربر، و کان ممن ینتقل من بلد الى بلد. مات سنة (107 ه). و قیل غیر ذلک. طبقات الفقهاء: 46. [7] أبو حمزة، أنس بن مالک بن النضر بن ضمضم- بفتح الضادین المعجمتین- بن زید بن حرام الأنصاری، الخزرجی. خادم رسول الله (صلى الله علیه و آله) مات سنة (93 ه). و قیل غیر ذلک. تهذیب الأسماء 1: 127، و صفوة الصفوة 1: 298. |
|