|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٤۷
الدنيا (أحمد)». ثمّ قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما من نبيٍّ ولد من آدم إلى محمد صلوات الله عليهم إلّا وهم تحت لواء محمد، قال: فيأتونه، ثمّ قال: فيقولون: يا محمد! سل ربّک يحکم بيننا ولو إلى النار، قال: فيقول: نعم، أنا صاحبکم. فيأتي دار الرحمن، وهي عدنٌ، وإنّ بابها سعته بعد ما بين المشرق والمغرب، فيحرّک حلقةً من الحلق، فيقال: من هذا؟ وهو أعلم به، فيقول: أنا محمد، فيقال: افتحوا له، قال: فيفتح لي، قال: فإذا نظرت إلى ربّي مجّدته تمجيداً لم يمجّده أحدٌ کان قبلي، ولا يمجّده أحدٌ کان بعدي، ثمّ أخرُّ ساجداً، فيقول: يا محمد! ارفع رأسک وقل يسمع قولک، واشفع تشفّع، وسل تعط، قال: فإذا رفعت رأسي ونظرت إلى ربّي مجّدته تمجيداً أفضل من الأوّل ثمّ أخرٌ ساجداً فيقول: ارفع رأسک وقل يسمع قولک، واشفع تشفّع، وسل تعط ، فإذا رفعت رأسي ونظرت إلى ربّي مجّدته تمجيداً أفضل من الأوّل والثاني، ثمّ أخرُّ ساجداً فيقول: ارفع رأسک وقل يسمع قولک، واشفع تشفّع، وسل تعط، فإذا رفعت رأسي أقول: ربّ! احکم بين عبادک ولو إلى النار، فيقول: نعم، يا محمد قال: ثمّ يؤتی بناقةٍ من ياقوتٍ أحمر وزمامها زبرجدٌ أخضر حتّى أرکبها، ثمّ آتي المقام المحمود حتّى أقضي عليه، وهو تلٌّ من مسکٍ أذفر بحيال العرش، ثمّ يدعی إبراهيم فيحمل على مثلها، فيجيء حتّى يقف عن يمين رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)؛ ثمّ رفع رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يده، فضرب علی کتف علي بن أبي طالب، ثمّ قال: ثمّ تؤتي، والله، بمثلها فتحمل عليه، ثمّ تجيء حتّى تقف بيني وبين أبيک إبراهيم، ثمّ يخرج منادٍ من عند الرحمن فيقول: يا معشر الخلائق أليس العدل من ربّکم أن يولّي کلّ قومٍ ما کانوا يتولّون في دار الدنيا؟ فيقولون: بلى، وأيُّ شيءٍ عدلٌ غيره؟ قال: فيقوم الشيطان الذي أضلّ فرقةً من الناس حتّى زعموا أنّ عيسى هو الله وابن الله فيتّبعونه إلى النار، ويقوم الشيطان الذي أضلّ فرقةً من الناس حتّى زعموا أنّ عزيراً ابن الله حتّى يتّبعونه إلى النار، ويقوم کلّ شيطانٍ أضلّ فرقةً فيتّبعونه إلى النار حتّى تبقى هذه الأمّة، ثمّ يخرج منادٍ من عند الله فيقول: يا معشر الخلائق أليس العدل من ربّکم أن يولّي کلّ فريق من کانوا يتولّون في دار الدنيا، فيقولون: بلى، فيقوم شيطان فيتّبعه من
|