|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۹٠
فقال النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) : والذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذا الجدي علىٰ أهله» (1).
الدنيا ملعونة.....
عن طريق أهل السنّة:
14 عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله له وهو يقول: «الدنيا ملعونةٌ، ملعون ما فيها إلّا ذکر الله وما والاه، أو عالما أو متعلِّماً( ۲).
15 عن ابن مسعود، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «الدنيا ملعونةٌ، ملعون ما فيها إلّا أمراً بمعروفٍ ونهياً عن المنکر، وذکر الله» ( ۳).
16 عن أبي الدرداء عن النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) الله قال: «الدنيا ملعونةٌ، ملعون ما فيها إلّا ما ابتُغي به وجه الله عزّ وجلّ» (4).
عن طريق الإمامية:
عن أبي ذر قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : « يا أبا ذر، والذي نفس محمّد بيده، لو أنّ الدنيا کانت تعدل عند الله عزّ وجلّ جناح بعوضةٍ ما سقى الکافر والفاجر منها شربةً من ماءٍ. يا أبا ذر، إنّ الدنيا ملعونةٌ، ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله عزّ وجلّ. يا أبا ذر، ما من شيءٍ أبغض إلى الله من الدنيا، خلقها ثمّ أعرض عنها فلم ينظر إليها، ولا ينظر إليها حتّى تقوم الساعة. وما من شيءٍ أحبّ إلى الله تعالىٰ من الإيمان به، وترک ما أمر أن يُترک» (5).
118 عن عبد الله بن مسعود، عن النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «يابن مسعود: الدنيا ملعونةٌ، ملعون
١. الکافي ۲: ۱۲۹.
۲، سنن ابن ماجة ۲: ۱۳۷۷.
٣. مجمع الزوائد ۷: 264، کنز العمال 3: ۱۸۷ حديث 6087.
4. مجمع الزوائد ۱۰: ۲۳۳.
5. أمالي الشيخ الطوسي: ۵۳۱.
|