|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۹۱
من فيها، وملعونٌ من طلبها وأحبّها ونصب لها، و تصديق ذلک في کتاب الله تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيهَا فَانٍ* وَيبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) (1) . وقوله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَه (2))(3) .
الدنيا سجن المؤمن وجنّة الکافر
عن طريق أهل السنّة:
19 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «الدنيا سجن المؤمن وجنّة الکافر» ؛
20 عن عبد الله بن عمرو، عن النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا خرج من الدنيا فارق السجن والسنة» 5.
21 عن قتادة بن نعمان بن زيد قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «نزل عليّ جبرئيل بأحسن ما کان يأتيني صورة، فقال: إنّ السلام يقرئک السلام يامحمد، ويقول: إنّى أوحيت إلى الدنيا أن تمرَّدي و تنكّدي وتضيَّقي و تشدَّدي على أوليائي حتّى يُحبّو لقائي، وتوسَّعي وتسهَّلي وتطيَّبي لأعدائي حتّىٰ يکرهو لقائي. فإنّي جعلتها سجناً لأوليائي وجنّة أعدائي» (6).
عن طريق الإمامية:
22 عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: «لما اشتدّ الأمر بالحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) نظر إليه من کان معه فإذا هو بخلافهم؛ لأنَّهم کلّما اشتدّ الأمر تغيَّرت ألوانهم،
١. الآية: 26 و ۲۷ من سورة الرحمن
٢. الآية: 88 من سورة القصص.
٣. مکارم الأخلاق: 453.
4 . صحيح مسلم 8: 210.
5. المستدرک على الصحيحين 4: ۳۱۵، مجمع الزوائد ۱۰: ۲۸۸ .
6. مجمع الزوائد ۱۰: ۲۸۹.
|