تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۹   

168 فيض القدير: عن عمران بن الحصين قال: سئل مصباح التوحيد وصباح التغريد علي کرم الله وجهه: بم عرفت ربک؟ قال: «بما عرّفني به نفسه، لا يدرک بالحواس ولا يقاس بالناس، قريب في بُعده، بعيد في قربه» (1).
عن طريق الإمامية:
169 مهج الدعوات: عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) من دعائه: «اللهم إنّک الخلف من جميع خلقک وليس في خلقک خلف منک، إلهي من أحسن فبرحمتک، ومن أساء فبخطيئته، فلا الذي أحسن استغنی عن رفدک ومعونتک، ولا الذي أساء استبدل بک وخرج من قدرتک، إلهي بک عرفتک وبک اهتديت إلى أمرک، ولولا أنت لم أدر ما أنت، فيا من هو هکذا ولا هکذا غيره، صلّ على محمد و آل محمد، وارزقني الإخلاص في عملي والسعة في رزقي، الّلهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاک» (2).
۱۷۰ شرح أصول الکافي: عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في حديث: «... فکيف يوحّده من زعم أنّه عرفه بغيره؟ وإنّما عرف الله من عرفه بالله، فمن لم يعرفه به فليس يعرفه، إنّما يعرف غيره، ليس بين الخالق والمخلوق شيء، والله خالق الأشياء الا من شيء کان، والله يسمّى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره» (3).
۱۷۱ التوحيد: عن علي بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) رفعه، قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): بم عرفت ربک؟ فقال: «بما عرّفني نفسه»، قيل: وکيف عرّفک نفسه؟ فقال: «لا تشبهه صورة، ولا يحسّ بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بُعده، بعيد في قربه، فوق کل شيء ولا يقال: شيء فوقه، أمام کل شيء


1. فيض القدير 6: ۲۳۵.
۲. مهج الدعوات: 144، بحار الأنوار ۹۵: ۱۹۰ح 3.
٣. شرح أصول الکافي، المازندراني ۳: ۲۹۷ – ۲۹۸.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست