|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٠
ولا يقال: له أمام، داخل في الأشياء لا کشيء في شيء داخل، وخارج من الأشياء لاکشيء من شيء خارج، سبحان من هو هکذا ولا هکذا غيره...» (1).
172 التوحيد: عن علي (عليه السلام) أنّه قال: «أعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان»(۲) و(۳).
1. التوحيد، الصدوق: ۲۸۵. وروى أيضاً: عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذکر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى وما سأل عنه... الى أن يقول: ثم أرشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فسأله عن مسائل فأجابه عنها، وکان فيما سأله أن قال له: أخبرني عرفت الله بمحمد أم عرفت محمدأ بالله عزّ وجلّ؟ فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ما عرفت الله بمحمد (صلی الله عليه وآله وسلم)، ولکن عرفت محمداً بالله عزّ وجلّ حين خلقه وأحدث فيه الحدود، من طول وعرض، فعرفت أنّه مدبّر مصنوع باستدلال وإلهام منه وإرادة کما ألهم الملائکة طاعته وعرّفهم نفسه بلا شبه ولا کيف...»، التوحيد: ۲۸۷- ۲۸۸.
وروى أيضاً: عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) أنّه قال: «إنّ رجلاً قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين بماذا عرفت ربک؟ قال: بفسخ العزم ونقض الهم، لما هممت فحيل بيني وبين همي، وعزمت فخالف القضاء عزمي، علمت أنّ المدبّر غيري.... التوحيد: ۲۸۸.
وروي في البحار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أتاه نجدة يسأله عن معرفة الله، قال: يا أمير المؤمنين بماذا عرفت ربک؟ قال (عليه السلام): «بالتمييز الذي خوَّلني، والعقل الذي دلَّني»، قال: أفمجبول أنت عليه؟ قال: «لو کنت مجبولاً ما کنت محموداً على إحسان، ولا مذموماً على إساءة، وکان المحسن أولى باللائمة من المسئ، فعلمت أن الله قائمّ باقٍ، وما دونه حدثُ حائل زائل، وليس القديم الباقي کالحدث الزائل». بحار الأنوار 5: ۷۵.
2. التوحيد، الصدوق: 286.
٣. قال في نور البراهين: ذکر المحققون فيه وفيما هو بمعناه ضروباً من المعاني:
منها : أن يکون المراد بالمعرف به ما يعرف الشيء به، بأنه هو هو، فمعني أعرفوا الله بالله ، اعرفوه بأنه هو
|