|
|
اسم الکتاب: الفقه علی المذاهب الخمسة - المجلد ۱
المؤلف: محمد جواد مغنیّة
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦٠
وقال الحنابلة : إذا عجز سقطت عنه الکفارة ، ولو أیسر بَعد ذلک لا یجب علیه شیء . واتفقوا على أنّ الکفارة تتکرر بتکرر السبب الموجب فی یومین أو أکثر ، فمن أکل أو شرب فی یومین وجب علیه کفارتان ، أمّا إذا أکل أو شرب أو جامع مرات فی یوم واحد ، فقال الحنفیة والمالکیة والشافعیة : لا تتعدد الکفارة مهما تکرر الإفطار ، ومهما کان نوعه . وقال الحنابلة : إذا تعدد مقتضی الکفارة فی یوم واحد فإن کفّر فی الأوّل ، أی تخلل التکفیر بین الموجبین لزمته کفارة ثانیة ، أمّا إذا لَم یکفّر عن السابق فیکفیه واحدة عن الجمیع . وقال الإمامیة : إنّ تکرر الجماع فی الیوم الواحد یستدعی تکرار الکفارة ، أمّا تکرار الأکل والشرب فله کفارة واحدة . الصیام المحرم اتفقوا على أنّ صیام یوم الفطر والأضحى محرّم ، ما عدا الحنفیة فإنّهم قالوا : صیام یومی العید مکروه تحریماً . والمکروه تحریماً عندهم ما کان إلى الحرام أقرب . وقال الإمامیة : لا یجوز صیام أیام التشریق لمن کان بمنى خاصة . وأیام التشریق هی : الحادی عشر ، والثانی عشر ، والثالث عشر مِن ذی الحجة . وقال الشافعیة : لا یحل صیام أیام التشریق فی الحج ولا فی غیره . وقال الحنابلة : یحرم صیامها فی غیر الحج ، ولا یحرم فی الحج . وقال الحنفیة : صیامها مکروه تحریماً . وقال المالکیة : یحرم صیام الحادی عشر والثانی عشر مِن ذی الحجة فی |
|