|
|
اسم الکتاب: الفقه علی المذاهب الخمسة - المجلد ۱
المؤلف: محمد جواد مغنیّة
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤٠
السعی والتقصیر اتفقوا على أنّ مرتبة السعی تأتی بَعد الطواف ، وبَعد رکعتیه عند مَن أوجبهما ، وأنّ مَن سعى قَبل أن یطوف فعلیه أن یرجع فیطوف ، ثمّ یسعى ، ولَم أرَ مَن أوجب الموالاة بین الطواف والسعی ، بحیث یبتدئ بالسعی بَعد الطواف مباشرة [1] . المستحبات جاء فی کتاب ( فقه السنّة ) : ( یستحب الرقی على الصفا والمروة ، والدعاء علیهما بما شاء مِن أمر الدین والدنیا مع استقبال البیت .
[1] قال السید الحکیم : لا تجب المبادرة إلى السعی بَعد الفراغ مِن الطواف وصلاته ، ولکن لا یجوز التأخیر إلى الغد اختیاراً . وقال السید الخوئی : علیه أن لا یؤخر السعی عن الطواف وصلاته بمقدار یُعتد به مِن غیر ضرورة ، ولا یجوز التأخیر إلى الغد مع الاختیار . أقول : ما ذهب إلیه السیدان هو الحق الذی دلت علیه الأحادیث الصحیحة خلافاً لظاهر الشرائع . وجاء فی منسک السید الحکیم : لا تعتبر الموالاة فی أشواط السعی فیجوز الفصل بینها والقطع ، ثمّ البناء على ما سبق ، ولو کان بَعد شوط واحد . |
|