|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۸۱
مثل قول أنس فقال للهرمزان ویحک أ تخدعنی و الله لأقتلنک إلا أن تسلم ثم أومأ إلى أبی طلحة فقال الهرمزان أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن 14محمدا رسول الله فأمنه و أنزله المدینة . سأل عمر عمرو بن معدیکرب عن السلاح فقال له ما تقول فی الرمح قال أخوک و ربما خانک قال فالنبل قال رسل المنایا تخطئ و تصیب قال فالدرع قال مشغلة للفارس متعبة للراجل و إنها مع ذلک لحصن حصین قال فالترس قال هو المجن و علیه تدور الدوائر قال فالسیف قال هناک قارعت أمک الهبل قال بل أمک قال و الحمى أضرعتنی لک [1] . و أول من ضرب عمر بالدرة أم فروة بنت أبی قحافة مات أبو بکر فناح النساء علیه و فیهن أخته أم فروة فنهاهن عمر مرارا و هن یعاودن فأخرج أم فروة من بینهن و علاها بالدرة فهربن و تفرقن . کان یقال درة عمر أهیب من سیف الحجاج 14- و فی الصحیح أن نسوة کن عند 14رسول الله ص قد کثر لغطهن فجاء عمر فهربن هیبة له فقال لهن یا عدیات أنفسهن أ تهبننی و لا تهبن 14رسول الله قلن نعم أنت أغلظ و أفظ . و کان عمر یفتی کثیرا بالحکم ثم ینقضه و یفتی بضده و خلافه قضى فی الجد مع الإخوة قضایا کثیرة مختلفة ثم خاف من الحکم فی هذه المسألة فقال من أراد أن یتقحم جراثیم جهنم فلیقل فی الجد برأیه .
[1] الحمى أضرعتنى لک؛ مثل یضرب فی الذل عند الحاجة تنزل؛ و ورد المثل محرفا فی الأصول، و التصویب من المیدانی 1: 205، و عیون الأخبار 1: 130، و العقد 1: 210. |
|