تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۱   

و أشار إلى 1علی ع فرهقتنی غشیة فرأیت رجلا یدخل جنة [قد غرسها] [1] فجعل یقطف کل غضة و یانعة فیضمها إلیه و یصیرها تحته فخفت أن أتحملها حیا و میتا و علمت أن الله غالب أمره علیکم بالرهط الذی قال 14رسول الله عنهم إنهم من أهل الجنة ثم ذکر خمسة 1علیا و عثمان و عبد الرحمن و الزبیر و سعدا .

قال و لم یذکر فی هذا المجلس طلحة و لا کان طلحة یومئذ بالمدینة ثم قال لهم انهضوا إلى حجرة عائشة فتشاوروا فیها و وضع رأسه و قد نزفه الدم فقال العباس 1لعلی ع لا تدخل معهم و ارفع نفسک عنهم قال إنی أکره الخلاف قال إذن ترى ما تکره فدخلوا الحجرة فتناجوا حتى ارتفعت أصواتهم فقال عبد الله بن عمر إن أمیر المؤمنین لم یمت بعد ففیم هذا اللغط و انتبه عمر و سمع الأصوات فقال لیصل بالناس صهیب و لا یأتین الیوم الرابع من یوم موتی إلا و علیکم أمیر و لیحضر عبد الله بن عمر مشیرا و لیس له شی‌ء من الأمر و طلحة بن عبید الله شریککم فی الأمر فإن قدم إلى ثلاثة أیام فأحضروه أمرکم و إلا فأرضوه و من لی برضا طلحة فقال سعد أنا لک به و لن یخالف إن شاء الله تعالى .

ثم ذکر وصیته لأبی طلحة الأنصاری و ما خص به عبد الرحمن بن عوف من کون الحق فی الفئة التی هو فیها و أمره بقتل من یخالف ثم خرج الناس فقال 1علی ع لقوم معه من بنی هاشم إن أطیع فیکم قومکم من قریش لم تؤمروا أبدا و قال للعباس عدل بالأمر عنی یا عم قال و ما علمک قال قرن بی عثمان و قال عمر کونوا مع الأکثر فإن رضی رجلان رجلا و رجلان رجلا فکونوا مع الذین فیهم عبد الرحمن فسعد لا یخالف ابن عمه و عبد الرحمن صهر عثمان لا یختلفان فیولیها أحدهما الآخر فلو کان الآخران معی لم یغنیا شیئا فقال العباس لم أدفعک إلى شی‌ء إلا رجعت إلی


[1] من الطبریّ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست