تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٦٤   

1- قال أبو مخنف و انتهى الحارث بن زهیر الأزدی من أصحاب 1علی ع إلى الجمل و رجل‌ [1] آخذ بخطامه لا یدنو منه أحد إلا قتله فلما رآه الحارث بن زهیر مشى إلیه بالسیف و ارتجز فقال لعائشة

یا أمنا أعق أم نعلم‌ [2] # و الأم تغذو ولدها و ترحم

أ ما ترین کم شجاع یکلم # و تختلى هامته و المعصم‌ [3] .

فاختلف هو و الرجل ضربتین فکلاهما أثخن صاحبه .

قال جندب بن عبد الله الأزدی فجئت حتى وقفت علیهما و هما یفحصان بأرجلهما حتى ماتا قال فأتیت عائشة بعد ذلک أسلم علیها بالمدینة فقالت من أنت قلت رجل من أهل الکوفة قالت هل شهدتناقلت نعم قالت مع أی الفریقین قلت مع 1علی قالت هل سمعت مقالة الذی قال‌

یا أمنا أعق أم نعلم.

قلت نعم و أعرفه قالت و من هو قلت ابن عم لی قالت و ما فعل قلت قتل عند الجمل و قتل قاتله قال فبکت حتى ظننت و الله أنها لا تسکت ثم قالت لوددت و الله أننی کنت مت قبل ذلک الیوم بعشرین سنة .

قالوا و خرج رجل من عسکر البصرة یعرف بخباب بن عمرو الراسبی فارتجز فقال‌

أضربهم و لو أرى 1علیا # عممته أبیض مشرفیا

أریح منه معشرا غویا.

فصمد علیه الأشتر فقتله .

ثم تقدم عبد الرحمن بن عتاب بن أسید بن أبی العاص بن أمیة بن عبد شمس و هو


[1] هو عمرو بن الأشرف. الطبریّ 5: 211.

[2] ذکر الطبریّ روایة أخرى فی هذا الرجز:

*یا أمّنا یا خیر أمّ نعلم*

[3] تختلى: تقطع.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست