تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹۱   

*1019* 19 و من کلام له ع قاله للأشعث بن قیس

و هو على منبر الکوفة یخطب فمضى فی بعض کلامه شی‌ء اعترضه الأشعث فیه فقال یا 1أمیر المؤمنین هذه علیک لا لک فخفض إلیه بصره ع ثم قال وَ مَا یُدْرِیکَ مَا عَلَیَّ مِمَّا لِی عَلَیْکَ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ لَعْنَةُ اَللاَّعِنِینَ حَائِکٌ اِبْنُ حَائِکٍ مُنَافِقٌ اِبْنُ کَافِرٍ وَ اَللَّهِ لَقَدْ أَسَرَکَ اَلْکُفْرُ مَرَّةً وَ اَلْإِسْلاَمُ أُخْرَى [مَرَّةً] فَمَا فَدَاکَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُکَ وَ لاَ حَسَبُکَ وَ إِنَّ اِمْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ اَلسَّیْفَ وَ سَاقَ إِلَیْهِمُ اَلْحَتْفَ لَحَرِیٌّ أَنْ یَمْقُتَهُ اَلْأَقْرَبُ وَ لاَ یَأْمَنَهُ اَلْأَبْعَدُ. قال الرضی رحمه الله یرید ع أنه أسر فی الکفر مرة و فی الإسلام مرة .

و أما قوله ع دل على قومه السیف فأراد به حدیثا کان للأشعث مع خالد بن الولید بالیمامة غر فیه قومه و مکر بهم حتى أوقع بهم خالد و کان قومه بعد ذلک یسمونه عرف النار و هو اسم للغادر عندهم (1) -


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست