|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۸
*1020* 20 و من خطبة له ع فَإِنَّکُمْ لَوْ قَدْ عَایَنْتُمْ مَا قَدْ عَایَنَ مَنْ مَاتَ مِنْکُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ وَ لَکِنْ مَحْجُوبٌ عَنْکُمْ مَا قَدْ عَایَنُوا وَ قَرِیبٌ مَا یُطْرَحُ اَلْحِجَابُ وَ لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِیتُمْ إِنِ اِهْتَدَیْتُمْ وَ بِحَقٍّ أَقُولُ لَکُمْ [1] لَقَدْ جَاهَرَتْکُمْ اَلْعِبَرُ وَ زُجِرْتُمْ بِمَا فِیهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا یُبَلِّغُ عَنِ اَللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ اَلسَّمَاءِ إِلاَّ اَلْبَشَرُ (1) -. الوهل الخوف وهل الرجل یوهل (2) - . و ما فی قوله ما یطرح مصدریة تقدیره و قریب طرح الحجاب یعنی رفعه بالموت (3) - . و هذا الکلام یدل على صحة القول بعذاب القبر و أصحابنا کلهم یذهبون إلیه و إن شنع علیهم أعداؤهم من الأشعریة و غیرهم بجحده . و ذکر قاضی القضاة رحمه الله تعالى أنه لم یعرف [2] معتزلیا نفى عذاب القبر لا من
[1] کلمة «لکم» ساقطة من ا. [2] ج: «لا یعرف» . |
|