تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۱٣   

عَلَیْهِ عِنْدَ نَازِلَةٍ إِذَا إِنْ [1] نَزَلَتْ بِهِ وَ لِسَانُ اَلصِّدْقِ یَجْعَلُهُ اَللَّهُ لِلْمَرْءِ فِی اَلنَّاسِ خَیْرٌ لَهُ مِنَ اَلْمَالِ یُوَرِّثُهُ غَیْرَهُ یَرِثُهُ غَیْرُهُ . ـ وَ مِنْهَا أَلاَ لاَ یَعْدِلَنَّ أَحَدُکُمْ عَنِ اَلْقَرَابَةِ یَرَى بِهَا اَلْخَصَاصَةَ أَنْ یَسُدَّهَا بِالَّذِی لاَ یَزِیدُهُ إِنْ أَمْسَکَهُ وَ لاَ یَنْقُصُهُ إِنْ أَهْلَکَهُ وَ مَنْ یَقْبِضْ یَدَهُ عَنْ عَشِیرَتِهِ فَإِنَّمَا تُقْبَضُ مِنْهُ عَنْهُمْ یَدٌ وَاحِدَةٌ وَ تُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ أَیْدٍ کَثِیرَةٌ وَ مَنْ تَلِنْ حَاشِیَتُهُ یَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ اَلْمَوَدَّةَ [اَلْمَحَبَّةَ] . قال الرضی رحمه الله‌ [2] أقول الغفیرة هاهنا الزیادة و الکثرة من قولهم للجمع الکثیر الجم الغفیر و الجماء الغفیر و یروى عفوة من‌ [3] أهل أو مال و العفوة الخیار من الشی‌ء یقال أکلت عفوة الطعام أی خیاره .

و ما أحسن المعنى الذی أراده ع بقوله و من یقبض یده عن عشیرته ... إلى تمام الکلام فإن الممسک خیره عن عشیرته إنما یمسک نفع ید واحدة فإذا احتاج إلى نصرتهم و اضطر إلى مرافدتهم قعدوا عن نصره و تثاقلوا عن صوته فمنع ترافد الأیدی الکثیرة و تناهض الأقدام الجمة (1) -


[1] ب: «إذا» .

[2] ساقطة من ا.

[3] ا «فى» .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست