تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲۷   

و من شعر الحماسة أیضا

أفیقوا بنی حزن و أهواؤنا معا # و أرحامنا موصولة لم تقضب‌ [1]

لعمری لرهط المرء خیر بقیة # علیه و إن عالوا به کل مرکب

إذا کنت فی قوم و أمک منهم # لتعزى إلیهم فی خبیث و طیب

و إن حدثتک النفس أنک قادر # على ما حوت أیدی الرجال فکذب.

و من شعر الحماسة أیضا

لعمرک ما أنصفتنی حین سمتنی # هواک مع المولى و أن لا هوى لیا [2]

إذا ظلم المولى فزعت لظلمه # فحرق أحشائی و هرت کلابیا.

و من شعر الحماسة أیضا

و ما کنت أبغی العم یمشی على شفا # و إن بلغتنی من أذاه الجنادع‌ [3]

و لکن أواسیه و أنسى ذنوبه # لترجعه یوما إلی الرواجع

و حسبک من ذل و سوء صنیعة # مناواة ذی القربى و أن قیل قاطع‌ [4] .

و من شعر الحماسة أیضا

ألا هل أتى الأنصار أن ابن بحدل حمیدا # شفى کلبا فقرت عیونها [5]

فإنا و کلبا کالیدین متى تقع # شمالک فی الهیجا تعنها یمینها.


[1] دیوان الحماسة (1: 318) بشرح المرزوقى، و نسبه التبریزى (1: 297) إلى جندل بن عمرو. معا، أی مجتمعة. و القضب: القطع؛ و لم یرد فی الحماسة سوى البیت الأول.

[2] دیوان الحماسة (1: 350) بشرح التبریزى، و نسبه إلى حریث بن جابر.

[3] دیوان الحماسة (1: 380) بشرح التبریزى، و نسبه إلى محمّد بن عبد اللّه الأزدیّ و روایته:

«لا أدفع ابن العم یمشى... » ، و شفا الشی‌ء: حرفه. و الجنادع: الدواهى.

[4] یجوز فتح همزة «إن» و کسرها، و انظر التبریزى.

[5] دیوان (الحماسة 2: 522) بشرح المرزوقى و هی هناک أربعة أبیات؛ هنا الأول و الرابع منها، و نسبها إلى بعض بنى جهینة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست