تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٣٠   

الأهل و صلة الرحم و إن قل ما یواسى به فقال‌ ألا لا یعدلن أحدکم عن القرابة إلى آخر الفصل و قد قال الناس فی هذا المعنى فأکثروا فمن ذلک قول زهیر

و من یک ذا فضل فیبخل بفضله # على قومه یستغن عنه و یذمم‌ [1] .

و قال عثمان إن عمر کان یمنع أقرباءه ابتغاء وجه الله و أنا أعطیتهم ابتغاء وجه الله و لن تروا مثل عمر .

14- أبو هریرة مرفوعا الرحم مشتقة من الرحمن و الرحمن اسم من أسماء الله العظمى قال الله لها من وصلک وصلته و من قطعک قطعته. 14- و فی الحدیث المشهور صلة الرحم تزید فی العمر. و قال طرفة یهجو إنسانا بأنه یصل الأباعد و یقطع الأقارب‌

و أنت على الأدنى شمال عریة # شآمیة تزوی الوجوه بلیل‌ [2]

و أنت على الأقصى صبا غیر قرة # تذاءب منها مزرع و مسیل‌ [3] .

و من شعر الحماسة

لهم جل مالی إن تتابع لی غنى # و إن قل مالی لا أکلفهم رفدا [4]

و لا أحمل الحقد القدیم علیهم # و لیس رئیس القوم من یحمل الحقدا


[1] دیوانه 30.

[2] دیوانه 119. الأدنى: الأقرب. و الشمال: ریح غیر محمودة. بلیل: ریح باردة.

[3] الأقصى: البعید. و الصبا: ریح مهبها من مطلع الثریا، و هی محمودة عندهم. و قرة: باردة.

[4] للمقنع الکندی، الحماسة بشرح المرزوقى 3: 1180.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست