|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣۱
*1024* 24 و من خطبة له ع وَ لَعَمْرِی مَا عَلَیَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ اَلْحَقَّ وَ خَابَطَ اَلْغَیَّ مِنْ إِدْهَانٍ وَ لاَ إِیهَانٍ فَاتَّقُوا اَللَّهَ عِبَادَ اَللَّهِ وَ فِرُّوا إِلَى اَللَّهِ مِنَ اَللَّهِ وَ اِمْضُوا فِی اَلَّذِی نَهَجَهُ لَکُمْ وَ قُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِکُمْ 1فَعَلِیٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِکُمْ آجِلاً إِنْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلاً (1) -. الإدهان المصانعة و المنافقة قال سبحانه وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَیُدْهِنُونَ [1] . و الإیهان مصدر أوهنته أی أضعفته و یجوز وهنته بحذف الهمزة (2) - و نهجه أوضحه و جعله نهجا أی طریقا بینا (3) - و عصبه بکم ناطه بکم و جعله کالعصابة التی تشد بها الرأس (4) - و الفلج الفوز و الظفر (5) - . و قوله و خابط الغی کأنه جعله و الغی متخابطین یخبط أحدهما فی الآخر و ذلک أشد مبالغة من أن تقول خبط فی الغی لأن من یخبط و یخبطه غیره یکون أشد اضطرابا ممن یخبط و لا یخبطه غیره (6) - و قوله و فروا إلى الله من الله أی اهربوا إلى رحمة الله من عذابه و قد نظر الفرزدق إلى هذا فقال إلیک فررت منک و من زیاد # و لم أحسب دمی لکم حلالا [2]
[1] سورة القلم 9. [2] دیوانه 608، فی مدح سعید بن العاصى، و روایته: «و لم أجعل دمى» . |
|