|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٤۱
عبید الله بن العباس و بعض أخباره و کان عبید الله عامل 1علی ع على الیمن و هو عبید الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصی أمه و أم إخوته عبد الله و قثم و معبد و عبد الرحمن لبابة بنت الحارث بن حزن من بنی عامر بن صعصعة و مات عبید الله بالمدینة و کان جوادا و أعقب و من أولاده قثم بن العباس بن عبید الله بن العباس ولاه أبو جعفر المنصور المدینة و کان جوادا ممدوحا و له یقول ابن المولى [1] أعفیت من کور و من رحلة # یا ناق إن أدنیتنی من قثم فی وجهه نور و فی باعه # طول و فی العرنین منه شمم و یقال ما رئی قبور إخوة أکثر تباعدا من قبور بنی العباس رحمه الله تعالى قبر عبد الله بالطائف و قبر عبید الله بالمدینة و قبر قثم بسمرقند و قبر عبد الرحمن بالشام و قبر معبد بإفریقیة (1) - . ثم نعود إلى شرح الخطبة الأعاصیر جمع إعصار و هی الریح المستدیرة على نفسها قال الله تعالى فَأَصََابَهََا إِعْصََارٌ فِیهِ نََارٌ (2) - [2] . و الوضر بقیة الدسم فی الإناء (3) - و قد اطلع الیمن أی غشیها و غزاها و أغار علیها (4) - . و قوله سیدالون منکم أی یغلبونکم و تکون لهم الدولة علیکم (5) - و ماث زید الملح فی الماء أذابه (6) - . و بنو فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالک بن کنانة حی مشهور بالشجاعة منهم
[1] کذا بهذه النسبة فی نسب قریش 33، و هما من أبیات تنسب إلى داود بن سلم، فی الأغانى 6: 20، 9: 169، و فی الکامل 2: 229 منسوبة إلى سلیمان بن قتة. [2] سورة البقرة 266. |
|