|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۸
انقضى کلامه و حکایته تغنی عن الرد علیه . ثم قال الأول على وزن أفعل یستوی فیه المذکر و المؤنث إذا لم یکن فیه الألف و اللام فإذا کانا فیه قیل للمؤنث الأولى . و هذا غیر صحیح لأنه یقال کلمت فضلاهن و لیس فیه [1] ألف و لام و کان ینبغی أن یقول إذا کان منکرا مصحوبا بمن استوى المذکر و المؤنث فی لفظ أفعل تقول زید أفضل من عمرو و هند أحسن من دعد کَائِنٌ لاَ عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَمٍ مَعَ کُلِّ شَیْءٍ لاَ بِمُقَارَنَةٍ وَ غَیْرُ کُلِّ شَیْءٍ لاَ بِمُزَایَلَةٍ فَاعِلٌ لاَ بِمَعْنَى اَلْحَرَکَاتِ وَ اَلآْلَةِ بَصِیرٌ إِذْ لاَ مَنْظُورَ إِلَیْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لاَ سَکَنَ یَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لاَ یَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ أَنْشَأَ اَلْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ اِبْتَدَأَهُ اِبْتِدَاءً بِلاَ رَوِیَّةٍ أَجَالَهَا وَ لاَ تَجْرِبَةٍ اِسْتَفَادَهَا وَ لاَ حَرَکَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لاَ هَمَامَةِ نَفْسٍ اِضْطَرَبَ فِیهَا أَحَالَ اَلْأَشْیَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لاَءَمَ لَأَمَ بَیْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ اِبْتِدَائِهَا مُحِیطاً بِحُدُودِهَا وَ اِنْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا [أَجْنَائِهَا] . قوله ع (1) - کائن و إن کان فی الاصطلاح العرفی مقولا على ما ینزه البارئ عنه فمراده [2] به المفهوم اللغوی و هو اسم فاعل من کان بمعنى وجد کأنه قال موجود غیر محدث .
[1] ب: «فیهن» . [2] ا: «فمراد» . |
|