تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية    المؤلف: الشیخ محمد السند    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤۱   

بل هی عملیّة بناء ثوابت تمثّل أرکان الإیمان.

ولا یعنی کون هذه المسائل من الثوابت، وخروجها عن دائرة الاستنباط الظنّیّ، أنّها لیست داخلة فی دائرة الفحص العلمیّ؛ لأنّ الفحص والتحرّی العلمیّ وتحصیل العلم شامل لُاسّ الدین، وهو معرفة الخالق والإیمان به، وکذا النبوّة والرسالة والمعاد، فضلًا عن غیرها من المسائل الاخرى وإن کانت یقینیّة.

فالبحث فی مسألة من المسائل ومناقشتها لا یعنی اتّکاءها على أدلّة ظنّیّة اجتهادیّة.

وبعبارة اخرى: إنّ استناد مسألة ما على أدلّة بدیهیّة، فضلًا عن الأدلّة القطعیّة والیقینیّة، لا یعنی أنّها خارجة عن مساحة المناقشة والفحص والتحرّی العلمی عن أدلّة تلک المسألة. فالمسألة وإن کانت بدیهیّة، إلّاأنّ البحث عن أدلّتها وإثارتها یفید- على الأقل- التنبیه وإجلاء الغموض الذی قد یعتورها ولو من بعض جهاتها.

وعلى هذا، یتبیّن أنّ دائرة الفحص العلمیّ أوسع من دائرة الاجتهاد النظری الظنّی.

حقیقة وموقعیّة عملیّة التأصیل العقائدیّ من الدین

عند التأمّل والتدبّر فی الدور الذی قام به الجیل الأوّل، وهم أهل البیت علیهم السلام عند أتباعهم، أو ما قام به الصحابة لدى أتباعهم أیضاً،


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست