|
|
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم
المؤلف:
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠۲
الحسد وهو حالةٌ نفسیّةٌ یتمنّى صاحبها سلبَ الکمال والنعمة، التی یتصوّرهما، عند غیره1.
والحسد من ألأم الرذائل، وأبشع الصفات. ویکفی فی ذمّه أنّ الله تعالى أمر بالاستعاذة من الحاسد، بعد الاستعاذة من شرّ ما خلق، قال تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾2.
قال أمیر المؤمنین علیه السلام: "وَلَا تَحَاسَدُوا، فَإِنَّ الْحَسَدَ یَأْکُلُ الْإِیمَانَ، کَمَا تَأْکُلُ النَّارُ الْحَطَبَ"3.
وعن الإمام الصادق علیه السلام: "أُصُولُ الْکُفْرِ ثَلَاثَةٌ: الْحِرْصُ وَالِاسْتِکْبَارُ وَالْحَسَد"[4].
عواقب الحسد 1- یأکل الإیمان: کما فی الحدیث عن أمیر المؤمنین علیه السلام.
2- الهم والغمّ: عن أمیر المؤمنین علیه السلام: "مَا رَأَیْتُ ظَالِماً
1- لإمام الخمینیّ، الأربعون حدیثاً، مصدر سابق، ص97. 2- سورة الفلق، الآیة 5. 3- الرضیّ، نهج البلاغة، مصدر سابق، ج1، ص151. 4- الشیخ الکلینیّ، الکافی، مصدر سابق، ج2، ص289. 102 |
|