|
اسم الکتاب: مروج الذهب و معادن الجوهر - المجلد ۱
المؤلف: علی بن الحسین المسعودی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠٣
للقسم الذی هو مقدار قُطر الارض ستة آلاف وأربعمائة وأربعة عشر میلا ونصفاً ونصف عشر میل بالتقریب، ونصف قطر الارض ثلاثة آلاف میل ومائتا میل وسبعة أمیال وست عشرة دقیقة وثلثا ثانیة، یکون ربع میل وربع عشر میل، والمیل أربعة آلاف ذراع بالأسود، وهی الذراع التی وضعها أَمیر المؤمنین المأمون لذَرْعِ الثیاب ومساحة البناء وقسمة المنازل، والذراع مائة وعشرون إصبعاً.
عن بطلیموس: قال المسعودی: وقد ذکر بطلیموس فی الکتاب المعروف بجغرافیا صفَةَ الأرض ومدنها وجبالها وما فیها من البحار والجزائر والأنهار والعیون، ووصف المدن المسکونة والمواضع العامرة، وأن عددها أربعة آلاف مدینة وخمسمائة وثلاثون مدینة فی عصره، وسماها مدینة مدینة فی إقلیم إقلیم، وذکر فی هذا الکتاب ألوان جبال الدنیا من الحمرة والصفرة والخضرة وغیر ذلک من الألوان وأن عددها مائتا جبل ونیِّف، وذکر مقدارها وما فیها من المعادن والجواهر، وذکر هذا الفیلسوف أن عدد البحار المحیطة بالأرض خمسة أبحر، وذکر ما فیها من الجزائر والعامر منها وغیر العامر، وما اشتهر من الجزائر دون ما لم یشتهر، وذکر أن فی البحر الحبشی جزائر متصلة نحواً من ألف جزیرة یقال لها الدبیحات عامرة کلها من الجزیرة إلى الجزیرة المیلان والثلاثة وأکثر من ذلک دون ما فی هذا البحر من الجزائر، وذکر بطلیموس فی جغرافیا ان ابتداء بحر مصر من الروم إلى بحر الأصنام النحاس، وأن جمیع العیون الکبار التی تنبع من الارض مائتا عین وثلاثون عیناً، دون ما عداها من الصغار، وأن عدد الانهار الکبار الجاریة فی الأقالیم السبعة على دوام الأوقات مائتان وتسعون نهراً، وأن الأقالیم على حسب ما قدمناه فی عدة الأقالیم، وکل إقلیم سعته تسعمائة فرسخ
|