|
اسم الکتاب: مروج الذهب و معادن الجوهر - المجلد ۱
المؤلف: علی بن الحسین المسعودی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷٤
العدد ابن أرمنوس فعدد ملوک الروم من بدء النصرانیة- وهو الملک قسطنطین بن هلانی- اثنان وأربعون ملکا، فی مدة هذه السنین المذکورة.
وقد ذهب جماعة ممن عنی بأخبار العالم الى ان من حین هَبطَ آدم علیه السلام الى هذا الوقت، وهو سنة اثنتین وثلاثین وثلثمائة، ستة آلاف سنة ومائتین وتسعاً وخمسین سنة، وسنذکر فیما یرد من هذا الکتاب جملا من تاریخ سنی العالم والأنبیاء والملوک فی باب نفرده لذلک، ان شاء الله تعالى.
ذکر مصر وأخبارها، ونیلها، وعجائبها، وأخبار ملوکها وغیر ذلک مما اتصل بهذا الباب
مصر فی القرآن:
قال المسعودی: ذکرَ الله جل ثناؤه مصر فی مواضع من کتابه فقال عز وجل: * وقال الذی اشتراهُ من مِصْرَ * وقال ادْخُلوا مِصْرَ إنْ شاءَ الله آمِنین * وقال تعالى: * وأوْحیْنا إلى موسى وأخیه أن تَبَوَّآ لِقَوْمِکُما بِمصرَ بُیُوتاً * وقال: * اهْبطوا مصراً فإنَّ لکمْ مَا سألتمْ * وقال تعالى: * وقال نسْوةٌ فی المدینة امْرَأةُ العَزِیزِ تُرَاوِدُ فتَاها عَنْ نَفسِهِ *.
وصف مصر:
ووصف بعض الحکماء مصر فقال: ثلاثة أشهر لؤلؤة بیضاء، وثلاثة أشهر مسکة سوداء، وثلاثة أشهر زمردة خضراء، وثلاثة أشهر سبیکة ذهب حمراء، فأما اللؤلؤة البیضاء فإن مصر فی شهر أبیب- وهو تموز- ومِسرى- وهو
|