تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التفسیر الجامع - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الدکتور محمد عبد الستار سید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۵   

فَاتَّبِعُونِی﴾ [آل عمران: من الآیة 31[، فمن أراد أن یفهم کلام الله تبارک وتعالى فالنّبیّ صلَّى الله علیه وسلَّم بتطبیقه وأخلاقه وسلوکه وسیرته، هو التّفسیر الحقیقیّ لکتاب الله سبحانه وتعالى.
وهذا هو المنهج الّذی سنتّبعه فی التّفسیر بدءاً من سورة (الفاتحة) إلى سورة (النّاس)، إذا وفّقنا الله سبحانه وتعالى لأعظم وأجلّ عملٍ وهو تفسیر کتاب الله وتدبّر آیات القرآن الکریم، وأخذ ما یناسب العقل البشریّ فی هذا الزّمن منه.
وکما قلنا: فإنّ العقل البشریّ لا یستطیع أن یصل إلى عطاءات القرآن کلّها فی عصرٍ واحد، ولو کانت عطاءات القرآن محدودة فی زمنٍ واحدٍ لتعطّلت المعجزة.
وممّا یعلم أنّ کلّ نبیّ کان له منهج وکانت له معجزة تدلّ على صدقه فی نبوّته باستثناء نبیّنا محمّد صلَّى الله علیه وسلَّم وهذه الفکرة أساسٌ فی التّفسیر؛ لأنّ البشریّة لم تکن قد وصلت إلى مرحلة الرّشد البشریّ منذ سیّدنا آدم إلى نوح وإدریس وهود وصالح وإبراهیم وموسى وعیسى علیهم السَّلام.
وحین نزلت التّوراة کانت العصا هی معجزة سیّدنا موسى علیه السَّلام, ولا علاقة لها بالتّوراة وهی المنهج، وحین نزل الإنجیل على سیّدنا
عیسى علیه السَّلام أیّده الله سبحانه وتعالى أیضاً بمعجزة إحیاء الموتى وإبراء الأکمه والأبرص،





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست