تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التفسیر الجامع - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الدکتور محمد عبد الستار سید    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲٤   

ونؤمن بکلّ الأنبیاء علیهم السَّلام، ولا نفرّق بإیماننا بین الأنبیاء، بل نحن خاضعون لله مؤتمرون بأمره.

الآیة رقم (137) - فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِی شِقَاقٍ فَسَیَکْفِیکَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ


فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا إلى الحقّ، وإن أعرضوا وتولّوا فهم فی خلاف معکم وجدل کبیر، فلا تهتمّ یا محمّد بما یمکن أن یصدر عنهم فسوف یتآمرون علیک وسیدسّون لک السمّ وسیحرّضون علیک المشرکین وسینقضون العهود وسیحاولون قتلک، لکن الله یعصمک منهم، فسیکفیکهم الله: ﴿أَلَیْسَ اللَّهُ بِکَافٍ عَبْدَهُ﴾ [الزّمر: من الآیة 36]، وهو سمیع بما یقولون علیم بما یفعلون.

الآیة رقم (138) - صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ


الصّبغة هی إدخال لون على لون
والصّبغة تختلف عن الدّهن، فالدّهن خارجیّ أمّا الصبغة فتدخل إلى المسام
وصبغة الله هنا هی الفطرة الّتی فطر النّاس علیها وصبغ النّاس بها، وکلّ مولود یولد على الفطرة کما أخبر الصّادق المصدوق علیه الصّلاة والسّلام، ولکنَّ ما یحدث حوله یوجّهه إلى هنا أو هناک.
أمّا صبغة الله فهی الاتجاه الحقیقیّ.
﴿وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾: أی مداومون على عبادة الله سبحانه وتعالى، مطیعون لأوامره.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست