|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٤٣
الصغار والکبار ، کالأبناء . وقوله : ( وفی قوله تعالى : ( وإذ فرقنا بکم البحر فأنجیناکم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون ( 50 ) ) .القراءة : فی الشواذ قرأ الزهری : ( وإذ فرقنا بکم ) مشددة . قال ابن جنی : ( فرقنا ) أشد تفریقا من ( فرقنا ) فمعنى فرقنا بکم البحر : جعلناه فرقا . ومعنى فرقنا بکم البحر : شققنا بکم البحر . اللغة : الفرق : هو الفصل بین شیئین إذا کانت بینهما فرجة . والفرق : الطائفة من کل شئ . ومن الماء إذا انفرق بعضه عن بعض ، فکل طائفة من ذلک فرق . ومنه ( کل فرق کالطود العظیم ) والفرق : الخوف . وفی الحدیث : ( ما أسکر الفرق فالجرعة منه حرام ) وهو مکیال یعرف بالمدینة . والبحر : یسمى بحرا لاستبحاره ، وهو سعته وانبساطه . یقال : استبحر فی العلم ، وتبحر فیه ، وتبقر : إذا اتسع وتمکن . والباحر : الأحمق الذی إذا کلم بقی کالمبهوت . والعرب تسمی الماء الملح والعذب بحرا إذا کثر ، ومنه قوله ( مرج البحرین یلتقیان ) یعنی الملح والعذب وأصل الباب الاتساع . وأما اللج : فهو الذی لا یرى حافتیه من فی وسطه ، لکثرة مائه ، وعظمه . ودجلة بالإضافة إلى الساقیة بحر . وبالإضافة إلى جدة ونحوها لیست ببحر . والغرق : الرسوب فی الماء . والنجاة : ضد الغرق ، کما أنها ضد الهلاک . وأغرق فی الأمر : إذا جاوز الحد فیه ، وأصله من نزع السهم حتى یخرج عن کبد القوس . واغر ورقت عینه : شرقت بدمعها . والنظر : النظر بالعین ، یقال : نظرت إلى کذا ، ونظرت فی الکتاب ، وفی الأمر . وقول القائل : أنظر إلى الله ، ثم إلیک ، معناه : أتوقع فضل الله ، ثم فضلک . ونظرته وانتظرته بمعنى واحد . والنظر : التفکر ، وأصل الباب کله الإقبال نحو الشئ بوجه من الوجوه . فالنظر بالعین : الإقبال نحو المبصر ، والنظر بالقلب : الإقبال |
|